من المأثورات المتداولة في الشامانية يقال:- في الماضي كنت تحت رعاية رجل شاماني كبير في السن وحكيم قام بتعليمك الكثير من الامور لكنك في الحياة الجديدة نسيت كل شيء واصبحت بعيدا عن الشامان رغم انه في داخلك. لذا كان هناك مايسمى بالنداء او الدعوة الشامانية وهي حالة الرجوع الى هويتنا الاصلية في الحياة ، فوجودنا الاول على الارض اعطانا الصورة الاعظم والانقى وهي اننا مع الطبيعة ، والطبيعة هي مايمثلنا ونمثله ، والشامانية ترى اننا يجب ان نفهم الحياة على انها شبكة مترابطة بين الانسان والطبيعة بكل مكوناتها وهذه الشبكة التي ليس فيها انفصال تشكل بدورها الروح الكلية والتي لايبرح الشاماني ان يرددها دوما:- كلنا واحد فكانت اولى العلامات التي نعتبرها رجوعا للاصغاء للطبيعة الشامانية الكامنة فينا والسير على درب الاستنارة الروحية الكبرى هي الاستجابة لنداء الطبيعة وشعورنا الداخلي العميق بالارتباط مع الطبيعة. يتجلى الارتباط بالطبيعة كحب الارض والبستنة والمزروعات والاعتناء بالنبات والزراعة وتأمل العشب والزهور وحب الاستجمام والذهاب الى المناطق الطبيعية ، وهي حالة روحية قبل ان تكون نفسية للتخلص من ضغوط الحياة ، بل هي حالة انتماء وعودة للحياة الحقيقية للانسان.
اكتشاف المزيد من شريف هزاع
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

