الوحمات بين قبلات الملائكة وعلامات الشيطان تمثلات الجسد في سيمولوجيا الروح 1

بعض الأشخاص لديهم علامات الوحمة في الجسم – اكثر من 10%- وتأتي على اشكال متعددة حتى ممكن ان تكون ندبات ، ويرى المهتمين بعالم الروح ان تلك الوحمات هي إشارات تخبرنا عن رحلة الشخص الروحية فهي بنظرهم – ختم الولادة – وشما روحياً او خريطة ترسم لنا مسارنا الروحي وتنقل لنا -حسب اعتقادهم- تفاصيل عن الحياة الماضة والتجسدات والكارما والتحديات وتوأم الروح وتوأم الشعلة ، وتملك عمقا كبيرا في خريطة الروح ولها أهمية في علم التنجيم حيث انها تضيف طبعا كوكبيا او تنفي اخر ، لذا تسمى ذات اللون الوردي منها (قبلات الملائكة) حيث انها ترتبط بكوكب الزهرة (فينوس) ويرون انها تحمل دروسا ورسائل روحية. وبعض المتنبئين يهتمون بالوحمات لأغراض العرافة والكهانة بالاحداث المستقبلية وايضا لفهم النواحي النفسية والروحية للشخص ، حيث تعتبر في نظرهم بصمات عن الحياة السابقة ، ويجدون ان ظهور الوحمات في مكان بالجسم يشير الى تلك المنطقة هي التي تأثرت بالحياة السابقة. من جانب اخر يرى البعض ان وجود الوحمات في القلب او الرأس لايدل على الإصابات التي تشكلت الان كوحمة انما تشير الى امر يخص الحياة الحالية فوجود الوحمات بالقلب او الثدي يعني العاطفة والمشاعر والسلام ..الخ وان وجودها بالراس يعني المساعي الروحية والاستبصار والأمور الفكرية …الخ (الوحمة كتفسير طبي) علينا اول الامر ان نشرع بتوضيح الرأي الطبي قبل الدخول الى التفسيرات الروحية للوحمات. يراى الطب ان الوحمات هي خلل وعائي وتراكم للاوعية الدموية التي تحت الجلد وأيضا تجمع للسوائل اللمفاوية في المنطقة ويتنوع لونها الأسود الأزرق الأحمر البني الأبيض والرمادي ، ويرى الطب ان الوحمة هي آفة جلدية ربما حدثت بالجنين بالرحم ، ولاتعتبر وراثية الا ان بعضها تشكل نتيجة خلل وراثي يمكن توريثه. النوعان الرئيسيان من الوحمات هما الوحمات المصطبغة والوحمات الوعائية. اذن علميا تعتبر الوحمة علامة ملونة مختلفة عن لون الجلد او سطحه تظهر ابان الولادة او بعدها بزمن قصير ، مختلفة اللون او الحجم ، ممكن ان تكون صغيرة او كبيرة كما ان بعضها يتغير لونه او حجمه مع تقدم السن فبعضها يصبح افتح لونا او يختفي كما في وحمات تسمى ( قهوى بالحليب) وبعضها يصبح اغمق ويبرز عن الجلد ، وتحوي الوحمة على عدد كبير من الخلايا الصبغية ، ومعظم الوحمات غير ضارة ولاتحتاج الى أي اجراء طبي وعلاجي. ملاحظة :- عنوان البحث ليس جزافا فهناك مرجعية تاريخية تتفاوت بين البلدان والثقافات منها من يراها قبلات الملائكة ومنهم من يراها علامات الشيطان وسوف امر على ذلك..

ملخص المنشور

  • اذن علميا تعتبر الوحمة علامة ملونة مختلفة عن لون الجلد او سطحه تظهر ابان الولادة او بعدها بزمن قصير ، مختلفة اللون او الحجم ، ممكن ان تكون صغيرة او كبيرة كما ان بعضها يتغير لونه او حجمه مع تقدم السن فبعضها يصبح افتح لونا او يختفي كما في وحمات تسمى ( قهوى بالحليب) وبعضها يصبح اغمق ويبرز عن الجلد ، وتحوي الوحمة على عدد كبير من الخلايا الصبغية ، ومعظم الوحمات غير ضارة ولاتحتاج الى أي اجراء طبي وعلاجي.
  • بعض الأشخاص لديهم علامات الوحمة في الجسم – اكثر من 10%- وتأتي على اشكال متعددة حتى ممكن ان تكون ندبات ، ويرى المهتمين بعالم الروح ان تلك الوحمات هي إشارات تخبرنا عن رحلة الشخص الروحية فهي بنظرهم – ختم الولادة – وشما روحياً او خريطة ترسم لنا مسارنا الروحي وتنقل لنا -حسب اعتقادهم- تفاصيل عن الحياة الماضة والتجسدات والكارما والتحديات وتوأم الروح وتوأم الشعلة ، وتملك عمقا كبيرا في خريطة الروح ولها أهمية في علم التنجيم حيث انها تضيف طبعا كوكبيا او تنفي اخر ، لذا تسمى ذات اللون الوردي منها (قبلات الملائكة) حيث انها ترتبط بكوكب الزهرة (فينوس) ويرون انها تحمل دروسا ورسائل روحية.
  • يراى الطب ان الوحمات هي خلل وعائي وتراكم للاوعية الدموية التي تحت الجلد وأيضا تجمع للسوائل اللمفاوية في المنطقة ويتنوع لونها الأسود الأزرق الأحمر البني الأبيض والرمادي ، ويرى الطب ان الوحمة هي آفة جلدية ربما حدثت بالجنين بالرحم ، ولاتعتبر وراثية الا ان بعضها تشكل نتيجة خلل وراثي يمكن توريثه.
  • من جانب اخر يرى البعض ان وجود الوحمات في القلب او الرأس لايدل على الإصابات التي تشكلت الان كوحمة انما تشير الى امر يخص الحياة الحالية فوجود الوحمات بالقلب او الثدي يعني العاطفة والمشاعر والسلام .
  • وبعض المتنبئين يهتمون بالوحمات لأغراض العرافة والكهانة بالاحداث المستقبلية وايضا لفهم النواحي النفسية والروحية للشخص ، حيث تعتبر في نظرهم بصمات عن الحياة السابقة ، ويجدون ان ظهور الوحمات في مكان بالجسم يشير الى تلك المنطقة هي التي تأثرت بالحياة السابقة.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.