(العلامة 2و3) هناك راي يقول انه لن تكون شامانيا مالم يكون لديك انتماء حقيقي للاسلاف الشامان نسبا ، ولكن بالدراسات والشواهد وجد انه هذا الاعتقاد كان تضييقا للشامانية التي ننتمي لها كلنا دون استثناء، وانها ليست محصورة بسيبيريا او السكان الاصليين. هذا الاعتراض هو الذي ولد عنه الراي الثاني، الذي يقول انه هناك علامات حياتية او محورية تؤكد انتمائك للشامان ، كما بينت امس اول ركيزة وهي الرجوع للطبيعة. لنذهب معا الى العلامة الثانية والثالثة
. العلامة2 (المرور بتجربة الموت او الخروج من الجسد والرجوع له). قيمة الشامانية تاتي لالتصاقها بعالم الروح لانها ترى كل شيء في هذا الوجود كروح تحمل رسالة لنا ، تجربة الموت والاقتراب منه هي من اعظم الدوافع للدخول الى عالم الشامانية لانها عملية ولادة جديدة ، وهذا يحدث للبعض لكن هنا عنصرا اخر بنفس الاهمية والدور وهو الازمة الوجودية او المرور بحالة اسميها كما الرياضيات (النقطة الانقلابية) وهي ان نرى انعدام احدهم – موت – ونحن في حالة متأزمة لفهم الانسحاب من الحياة او فهم الموت ، او الدخول في تجربة شديدة الوقع نقلتك من شخصية من الشكل والماهية (أ) الى شخصية بقيمة جديدة هي (ب) ، دون ان يكون للشخصية الجديدة اي ارتباط بالاولى مطلقا. العلامة 3 (الاحلام) هذه العلامة متداخلة مع الثانية كثيرا حيث ان الحلم في الرؤية الشامانية ليس الا واقع مجاور نعيشه وننتقل اليه روحيا والعلامة الحلمية هي انحصار العشوائية والاضغاث وترسبات اللاوعي والدخول الى الحلم التنبؤي او احلام رؤية الأموات ، ثم تجربة الاسقاط النجمي على انها نمو روحي وليس مجرد تنقل للحصول على متعة السفر وهذا ساتناوله لاحقا بشيء من التفصيل. يندرج الحلم وفق تلك الرؤية انه يقدم لنا:- تلقي رسائل من الأموات والارواح السفر داخل الحلم عبر بوابات المستقبل ولادة الحلم التنبؤي الاحلام هنا هي ممر لاتواصل عالم الروح والاموات والاسلاف معنا ، لذا يعتبر كما بينت انه (دعوة) ، معنا وارشادنا لانه لايمكن ان يتجلى ماديا باليقظة بذلك الشكل انما يتخذ الحلم معبرا للتواصل معك واخذك الى الضفة الثانية ، وهو احد اشكال التواصل ليس الا ، الذي انشاء جسرا بينك وبين عالم الروح. رسالة الموت الشامانية هي الرسالة الكبرى في نظري التي تدعونا بقوة للانصات لعالم الروح والدخول بالتجربة الشامانية ، لكن هناك فرق سوف اتناوله الان لابين لك امرا بالغ الأهمية. تجربة الاقتراب من الموت التي تعتبر احد النقاط الانقلابية والتي ربما نعتبرها الأكثر قوة وتأثير لمحمولها النفسي والروحي الكبير الذي تغلف به حياة الولادة الجديدة ، يوازيها تجربة مشاهدة الموت عند احد يخصنا وبقائنا لفترة نحاول تكذيب الواقعة باعتبارها حلما كابوسيا فنعاني الصراح لأننا نتمنى ان يكون الامر كذبة ، لأننا لانفهم الموت باختصار ونتعلق عاطفيا بالحياة وليس روحيا ، واحد الادلة على هذا ، اننا نرى من توفي قريبا ، لكن نادرا ما تكون لنا رؤيا عن الجدة والجد او احد الاسلاف.. رجوعا على بدء ، ستجد جراء الفقدان ان احلامك تتغير 90% الى رؤية الأموات او ذلك الميت الذي يقدم لك عزاء روحيا لالمك وبعد اشهر او سنة يذهب بعيدا وربما لاترى حلما فيه بعد ٣٠ سنة وربما لاترى ابدا.. في الشامانية الحلم بالمتوفي لايذهب انما يبقى مرشدا حلميا او روح حارسة اوحكيما مرافقا ، لان ارتباطنا الشاماني بالاموات ليس ارتباطا عاطفيا نشفى من جرحه والمه بعد اشهر ، بل حالة روحية مستمرة. هذه الاحلام التي قلت انها ارشادية تتحول عبر الزمن الى ارشاد هام للعلاج والاستشفاء وتطوير القدرات وايضا تصقل رحلتنا كمعالجين نقترب من الم الناس ونتعلم رسالتهم .. تلك علامة رابعة سنتحدث عنها فيما بعد..
ملخص المنشور
- قيمة الشامانية تاتي لالتصاقها بعالم الروح لانها ترى كل شيء في هذا الوجود كروح تحمل رسالة لنا ، تجربة الموت والاقتراب منه هي من اعظم الدوافع للدخول الى عالم الشامانية لانها عملية ولادة جديدة ، وهذا يحدث للبعض لكن هنا عنصرا اخر بنفس الاهمية والدور وهو الازمة الوجودية او المرور بحالة اسميها كما الرياضيات (النقطة الانقلابية) وهي ان نرى انعدام احدهم – موت – ونحن في حالة متأزمة لفهم الانسحاب من الحياة او فهم الموت ، او الدخول في تجربة شديدة الوقع نقلتك من شخصية من الشكل والماهية (أ) الى شخصية بقيمة جديدة هي (ب) ، دون ان يكون للشخصية الجديدة اي ارتباط بالاولى مطلقا.
- تجربة الاقتراب من الموت التي تعتبر احد النقاط الانقلابية والتي ربما نعتبرها الأكثر قوة وتأثير لمحمولها النفسي والروحي الكبير الذي تغلف به حياة الولادة الجديدة ، يوازيها تجربة مشاهدة الموت عند احد يخصنا وبقائنا لفترة نحاول تكذيب الواقعة باعتبارها حلما كابوسيا فنعاني الصراح لأننا نتمنى ان يكون الامر كذبة ، لأننا لانفهم الموت باختصار ونتعلق عاطفيا بالحياة وليس روحيا ، واحد الادلة على هذا ، اننا نرى من توفي قريبا ، لكن نادرا ما تكون لنا رؤيا عن الجدة والجد او احد الاسلاف.
- – تلقي رسائل من الأموات والارواح السفر داخل الحلم عبر بوابات المستقبل ولادة الحلم التنبؤي الاحلام هنا هي ممر لاتواصل عالم الروح والاموات والاسلاف معنا ، لذا يعتبر كما بينت انه (دعوة) ، معنا وارشادنا لانه لايمكن ان يتجلى ماديا باليقظة بذلك الشكل انما يتخذ الحلم معبرا للتواصل معك واخذك الى الضفة الثانية ، وهو احد اشكال التواصل ليس الا ، الذي انشاء جسرا بينك وبين عالم الروح.
- العلامة 3 (الاحلام) هذه العلامة متداخلة مع الثانية كثيرا حيث ان الحلم في الرؤية الشامانية ليس الا واقع مجاور نعيشه وننتقل اليه روحيا والعلامة الحلمية هي انحصار العشوائية والاضغاث وترسبات اللاوعي والدخول الى الحلم التنبؤي او احلام رؤية الأموات ، ثم تجربة الاسقاط النجمي على انها نمو روحي وليس مجرد تنقل للحصول على متعة السفر وهذا ساتناوله لاحقا بشيء من التفصيل.
- في الشامانية الحلم بالمتوفي لايذهب انما يبقى مرشدا حلميا او روح حارسة اوحكيما مرافقا ، لان ارتباطنا الشاماني بالاموات ليس ارتباطا عاطفيا نشفى من جرحه والمه بعد اشهر ، بل حالة روحية مستمرة.
اكتشاف المزيد من شريف هزاع
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

