قانون الارتداد الثلاثي في الويكا

تأتي محاولات الويكا المعاصرة كنظام سحري اراد من خلال مساعيه ان يبني دستورا -تنظيما تعاليم قوانين – تستند لها الممارسات الخاصة به فكل التركة التاريخية لانظمة الممارسات السحرية السابقة التي جاءت الويكا لمعالجتها او الاقتباس منها وكان عيب – المسارات السحرية القديمة – انها لا تملك مستندا معياريا ترجع اليه وترتكز عليه لتضبط كل ممارساته مما دعاهم الى انشاء قانونا ضابطا للويكا كمدرسة متكاملة ، والامر الثاني الذي تريده هو تغيير الصورة النمطية والتداولية للممارسات السحرية ..

اعتقد ان كلاهما لم يحقق اهدافه بالصورة الكاملة بل لازال يتعثر بسب تلك النمطية وذلك يرجع الى عدم امتثال الكثير من الويكان للمبدأ الاخلاقي الذي رسخته فالينتي في مستند (وصايا الويكا) ، فعدم الالتزام بالقانون الخاص بورقة -مستند- الويكا يعزز الصورة النمطية السيئة للممارسات السحرية.

كنت قد تناولت بمقال تفصيلي موضوعا مخصصا عن الويكا ودور دورين فالينتي .. وساركزهنا على الفقرة 23 من القانون بما يخص قضية الارتداد الثلاثي كنظام عقاب ومكافئة في الويكا فهوالقانون الذي يعكس الإيمان بترابط جميع الكائنات في الوجود كمرآة تعكس طاقات الإنسان بتفاعلها ثلاث مرات ، ويركز المنظور ذاك على رؤية الأشياء والحقائق يشجع هذا المنظور على من خلال الوعي والرحمة والتوازن وان افعالنا الشخصية تؤثر وتتأثر بعوالم الوجود ككل ، وهو يدمج التعاليم الأخلاقية عبر التقاليد في رؤية فريدة للمعاملة بالمثل – القانون الكارمي – أي بمثابة بوصلة أخلاقية تُرشد السلوك وتقنن التطبيقات لانه يجسد مبدأ التبادلية الأخلاقية والمساءلة ، ومراعاة هذا القانون ينبع من ادراك كامل ان الأفعال التي تخل بتوازن الطبيعة وتناغمها سترتد الى من قام بالفعل ثلاثة اضعاف.

من خلال التوافق مع دعوة القانون الثلاثي إلى اتخاذ إجراءات مسؤولة وأخلاقية ، يمكن للويكانيين خلق تغيير إيجابي يعود بالنفع على أنفسهم ومجتمعاتهم والعالم من حولهم وسينعكس على الممارسة بـ:-

 

– التفكير بعمق قبل التصرف بشأن التأثيرات المحتملة

– التركيز على الأفكار الإيجابية والأفعال المبهجة

– الانخراط في أعمال الخدمة التي تنشر اللطف

 

على الرغم من تبني العديد من أتباع الويكا قانون الارتداد الثلاثي إلا أنه واجه انتقادات تتعلق بالدلالات والأخلاقيات وقيوده المفترضة على قدرة الممارس ، فيرى البعض أن التفسير الحرفي لعودة الطاقات “ثلاثية” مُبسط للغاية أو غير واقعي ، بينما يجادل آخرون بأنه يعزز نهجاً سلبياً غير مرغوب فيه تجاه الأخلاق ويجدونه قيداً غير ضروري على ممارسة السلطة والقوة في الممارسات السحرية ويرونه قانوناً مصطنعاً يعيقهم في تحقيق النتائج ويدعون إلى نهج أكثر فردية.

وكان خطاب كبار الويكان التأكيد على ان السحر قوة جبارة يجب احترامها ، لا استخدامها لأغراضٍ سلبية ، وتأكيدها هذا ينبع من جهودها الكبيرة في تغيير الصيغة النمطية للويكا وللسحر الحديث ، وعدم اهمال المنطلق الأخلاقي في الممارسات لان علاقة البند 23 على توافق تام يشرحه ويوضحه البند26 An Ye Harm None, Do What Ye Will ، وكلمة an تأتي بمعنى “إذا” وهي اشتراط يلغي ولايسمح باللعنات والممارسات السيئة الشريرة للسحرة التي كانت في الماضي والتفكير قبل اي خطوة بعواقب الامور لان البند 26 مرتبط بالبند 23 حتما والعواقب ثلاثية الارتداد..

 

ملخص المنشور

  • وساركزهنا على الفقرة 23 من القانون بما يخص قضية الارتداد الثلاثي كنظام عقاب ومكافئة في الويكا فهوالقانون الذي يعكس الإيمان بترابط جميع الكائنات في الوجود كمرآة تعكس طاقات الإنسان بتفاعلها ثلاث مرات ، ويركز المنظور ذاك على رؤية الأشياء والحقائق يشجع هذا المنظور على من خلال الوعي والرحمة والتوازن وان افعالنا الشخصية تؤثر وتتأثر بعوالم الوجود ككل ، وهو يدمج التعاليم الأخلاقية عبر التقاليد في رؤية فريدة للمعاملة بالمثل – القانون الكارمي – أي بمثابة بوصلة أخلاقية تُرشد السلوك وتقنن التطبيقات لانه يجسد مبدأ التبادلية الأخلاقية والمساءلة ، ومراعاة هذا القانون ينبع من ادراك كامل ان الأفعال التي تخل بتوازن الطبيعة وتناغمها سترتد الى من قام بالفعل ثلاثة اضعاف.
  • وكان خطاب كبار الويكان التأكيد على ان السحر قوة جبارة يجب احترامها ، لا استخدامها لأغراضٍ سلبية ، وتأكيدها هذا ينبع من جهودها الكبيرة في تغيير الصيغة النمطية للويكا وللسحر الحديث ، وعدم اهمال المنطلق الأخلاقي في الممارسات لان علاقة البند 23 على توافق تام يشرحه ويوضحه البند26 An Ye Harm None, Do What Ye Will ، وكلمة an تأتي بمعنى “إذا” وهي اشتراط يلغي ولايسمح باللعنات والممارسات السيئة الشريرة للسحرة التي كانت في الماضي والتفكير قبل اي خطوة بعواقب الامور لان البند 26 مرتبط بالبند 23 حتما والعواقب ثلاثية الارتداد.
  • تأتي محاولات الويكا المعاصرة كنظام سحري اراد من خلال مساعيه ان يبني دستورا -تنظيما تعاليم قوانين – تستند لها الممارسات الخاصة به فكل التركة التاريخية لانظمة الممارسات السحرية السابقة التي جاءت الويكا لمعالجتها او الاقتباس منها وكان عيب – المسارات السحرية القديمة – انها لا تملك مستندا معياريا ترجع اليه وترتكز عليه لتضبط كل ممارساته مما دعاهم الى انشاء قانونا ضابطا للويكا كمدرسة متكاملة ، والامر الثاني الذي تريده هو تغيير الصورة النمطية والتداولية للممارسات السحرية .
  • على الرغم من تبني العديد من أتباع الويكا قانون الارتداد الثلاثي إلا أنه واجه انتقادات تتعلق بالدلالات والأخلاقيات وقيوده المفترضة على قدرة الممارس ، فيرى البعض أن التفسير الحرفي لعودة الطاقات “ثلاثية” مُبسط للغاية أو غير واقعي ، بينما يجادل آخرون بأنه يعزز نهجاً سلبياً غير مرغوب فيه تجاه الأخلاق ويجدونه قيداً غير ضروري على ممارسة السلطة والقوة في الممارسات السحرية ويرونه قانوناً مصطنعاً يعيقهم في تحقيق النتائج ويدعون إلى نهج أكثر فردية.
  • اعتقد ان كلاهما لم يحقق اهدافه بالصورة الكاملة بل لازال يتعثر بسب تلك النمطية وذلك يرجع الى عدم امتثال الكثير من الويكان للمبدأ الاخلاقي الذي رسخته فالينتي في مستند (وصايا الويكا) ، فعدم الالتزام بالقانون الخاص بورقة -مستند- الويكا يعزز الصورة النمطية السيئة للممارسات السحرية.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.