من اكثر الامور التي استوقفتني كثيرا خلال بحثي في علوم الطاقة هي الرموز ، وربما كانت البداية الفعلية في عملي بالريكي منذ 2010 الا ان قضية الرموز في ذاكرتي ترجع الى اقدم من هذا العام ، ربما كانت البداية الفعلية التي أصبحت فيها امام هذا الامر دراستي الموسعة التي كتبتها عن الحلاج والخطاب الصوفي ، حيث انني وقتها حللت رمزاً واحد جاء في طواسينه ، كان ذلك عام 1994 ، ونشر البحث بعد سنوات في المغرب العربي.
اعترف ان اهتمامي القديم بالرموز كان من منطلق بحثي في علم الإشارات والدلالة ، واختزال اللغة في الإشارة لذا كان جل اهتمامي هو مواكبة ماقاله رولان بارت او امبرتو ايكو ودور اللغة في صياغة الرمز الدلالي ضمن افق لايخرج من عباءة اللغوي دي سوسير.
لكن اصبح العام الذي دخلت فيه الريكي للرمز اكثر من كونه دلالة لغوية اشارية ، ربما انطلقت من كونه كذلك بالرغم من ان الرموز في الريكي لها دلالات لغوية تحيلنا الى المعنى وانها ليس رموز مجردة بل معاني ، لكن الرموز او ما يسميها البعض في علوم الطاقة بالانماط (الاشكال) -المضخمات الطاقية – ليست بالنهاية بأفق واحد هو اللغة والمعنى فقط.
المتعمق في علوم الطاقة والاستشفاء يعلم بشكل كامل ان استخدام الأنماط (الاشكال) تأتي كاداة رمزية مؤثرة ان كانت باستخدام مفرد ، او معزز في أي علاجات طاقية يمكننا استخدامها.
هذا الامر اصبح احد البديهيات في مجال عملنا ، ولاداع لمناقشته وشرحه ، بل علي ان اذهب الى التأسيس الفلسفي لوجوده وماهيته ، اما أمر استخدامه ودوره العلاجي فسأتركه.
النمط الشكلي محاولة مكثفة وبالغة التماسك لاظهار دور الوعي الفردي وعلاقته بالوعي الجمعي ، هو تماسك ناشئ من فوضى اللانظام في الأشياء ، ومحاولة لعلاج النظام العلائقي بين الأشياء وبيننا/معنا ، السبب يعود الى انه يمكننا من الحصول على إمكانات لامحدودة يعمل على ابعاد التشتت الحاصل بسبب فوضى الأشياء كي يكون بالنهاية تصميماً في علاج التقارب بين الرغبة والنتيجة او محاولة لتنسيق ماهو غير منسق في مظهره او في وظيفته..المرض/ الصحة…الخ
العقل والوعي البشري مؤسسة عملاقة عتيدة في نظامها وتشابكها مع كيانها الشبكي او مع علاقتها بالنظام الكوني ككل ، النمط الشكلي هو صيغة برمجية بحالة جاهزية (Template) مسبق التكوين أي انه يتبع مبادئ وأنماط أصلية مسبقة ، وهو النمط المتماسك ، لان العالم –الكون- يولد ويظهر باستمرار تصميماً واعيا متماسكاً يتبع مبادئ وأنماطاً أصلية ، او بكونه حالة القالب الفارغ من المعنى والوظيفة (Blank template) انا من أقوم بملئه وتأسيس وظيفته في الفعل والتأثيروهو الذي سنسميه النمط غير المتماسك ، كونني انا كذات مؤثرة بالنية والتوجه القصدي أنشئ في النمط الشكلي الثاني التأثير المراد احداثه بالواقع المادي.
لدي رأي شخصي -غير ملزم- ان الانماط غير المتماسكة يمكن ان يصبح لها دور وتأثير وتتحول الى الانماط الشكلية المتماسكة بسبب اللاوعي الجمعي وانشارها واستخدامها
كل أداة نستخدمها في النمط المتماسك وغير المتماسك تذهب بنا الى توليد طاقة منظمة مؤثرة إبداعية اذا كان في الريكي او في غيره ، كادخال فكرة الأنماط الشكلية لاداة البندول او لجهاز الراديونيك او استخدامها بدون الراديونيك فهي مؤثرة بالحالة الثانية كمعزز او مؤثرة بذاتها كاستخدام مفرد يتبع قوة النية لدى المستخدم ، وكلاهما له الغرض الأساسي الموحد وهو المشاركة في العملية الإبداعية التي تفيض بلا انقطاع من هذا الكون المنظم والمتناسق والمهيكل بدقة ، لتكون أداة الأنماط الشكلية هي انعكاس لآليات الكون ككل.
المستخدم للانماط الشكلية يرتكز على مرتكز واحد لا غير:- هو النية ، فالنمط يتبرمج بالنية خلال ضبط الأداة النمطية تلك لتحقيق النتيجة التي تكون ضمن نطاق وعيه وليس ضمن نطاق تأثير النمط بجوهره.
نستنتج من هذا ان نظام تشغيل الأنماط الشكلية يرجع بنا الى روابط أقيمت بين الشكل والنية تبين لنا اننا امام:-
- النمط الشكلي يعتمد على إرادة المستخدم ونيته – هذا ما اسميناه بالانماط غير المتماسكة والتي تستلزم قوة النية لتكوين التماسك.
- النمط الشكلي قائم على التصميم والتخطيط الداخلي الذي فيه – الذي اصطلحنا عليه بالبنية المتماسكة للنمط الشكل وهو أيضا لايعمل بدون نية المستخدم.
في كلا النظامين تدفق المعلومات داخل المجال الذي ينشئه النمط من خلال فعل النية ، بطريقة تشبه الى حد كبير حركة الالكترونات والجزيئات ثم تكوين مجال التشابك بين المرسل والمستقبل من خلال تأثير العقل-الوعي- على المادة.
ساضع بعضا من صور الأنماط الشكلية التي تعتبر ضمن النموذج المتماسك وربما بعض منها ليس كذلك الا اننا اعتبرناه كذلك فاصبح بنيتنا كذلك..
بعض الانماط الشكلية -المضخمات الطاقية – المستخدمة في العلاج بمفردها او بالبندول او اضافتها للراديوينك

ملخص المنشور
- العقل والوعي البشري مؤسسة عملاقة عتيدة في نظامها وتشابكها مع كيانها الشبكي او مع علاقتها بالنظام الكوني ككل ، النمط الشكلي هو صيغة برمجية بحالة جاهزية (Template) مسبق التكوين أي انه يتبع مبادئ وأنماط أصلية مسبقة ، وهو النمط المتماسك ، لان العالم –الكون- يولد ويظهر باستمرار تصميماً واعيا متماسكاً يتبع مبادئ وأنماطاً أصلية ، او بكونه حالة القالب الفارغ من المعنى والوظيفة (Blank template) انا من أقوم بملئه وتأسيس وظيفته في الفعل والتأثيروهو الذي سنسميه النمط غير المتماسك ، كونني انا كذات مؤثرة بالنية والتوجه القصدي أنشئ في النمط الشكلي الثاني التأثير المراد احداثه بالواقع المادي.
- النمط الشكلي يعتمد على إرادة المستخدم ونيته – هذا ما اسميناه بالانماط غير المتماسكة والتي تستلزم قوة النية لتكوين التماسك.
- النمط الشكلي قائم على التصميم والتخطيط الداخلي الذي فيه – الذي اصطلحنا عليه بالبنية المتماسكة للنمط الشكل وهو أيضا لايعمل بدون نية المستخدم.
- لدي رأي شخصي -غير ملزم- ان الانماط غير المتماسكة يمكن ان يصبح لها دور وتأثير وتتحول الى الانماط الشكلية المتماسكة بسبب اللاوعي الجمعي وانشارها واستخدامها.
- المستخدم للانماط الشكلية يرتكز على مرتكز واحد لا غير.
اكتشاف المزيد من شريف هزاع
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

