حين يبدأ العقل بتحليل المكونات ويفصل ويفهم التداخلات التي تجمع المكونات بنظام الجشطلت تتوضح البنى المكونة للاشياء وكيف اصبحت اجزاءها تشكل صورة مختلفة ، هنا ينتفي عامل الدهشة ، هذا الامر كتحليل جشطالتي اذا قمنا بتطبيقه هذا على ماتعتقده غرائبي وسحري في حياتنا او تركتنا القديمة التي توارثناها كحكايا او قصص او خرافات واساطير سوف نعلل بتحليلنا كل الاشياء وندرك روابطها .
اما اذا غاب ذلك عن العقل التحليلي ليصبح غير مدرك للبنى تلك ، فإنه سيمليء عجزه عن الادراك بخلق بنية تأويلية تختزل بالسحرية والغرائبية ، باعتبارها الركن التفسيري الوحيد الذي يركن اليه ولايستطيع ايجاد غيرها..


اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.