ابراكادابرا

هل سمعت كلمة ابراكادابرا في افلام هاري بوتر؟

ليست كلمة اعتباطية ابدا ويعتقد انها تعتبر أقدم تعويذة في العالم ، كما نجد ان لها أصولاً آرامية تعني (أنا أصنع ما أقول) أو (أنا أخلق ما أقول). واخرين قالو ان الكلمة مستعارة من الحضارة البابلية وهي مشتقة من التعبير الكلداني القديم “Abrada ke dabra” والتي تعني “اختفي” وهذا الاحتمال وارد كون الكلمة ادخلت ضمن اليهودية بهذا المعنى حصرا.

هذه الكلمة مشتقة من الكلمة السحرية القديمة “Abracadabra” وقد قمت بتحديد الحرف c منها بلون لسبب سابينه لاحقا..

يشير المؤرخ دون سكيمر ، المتخصص في السحر والقيّم السابق على المخطوطات في جامعة برينستون ، إلى أن كلمة “أبراكادابرا” قد تكون مشتقة من العبارة العبرية “ها براخا دابارا”، والتي تعني “اسم المبارك” وكانت تعتبر اسماً سحرياً.

يعتقد الباحث الإنجليزي (جون أليجرو) المتخصص في العهد القديم ، أن اصول الكلمة جاءت من بلاد مابين النهرين ، وكانت باصول سومرية تنطق اببا-تا-باري في الاحتفالات الدينية

ويعتقد ان تلك الكلمة تتوافق واللفظ الارامي الوارد في الانجيل (ابانا). ظهرت الكلمة مدونة أول مرة في كتاب ظهر في القرن الثالث الميلادي للطبيب سيرينوس سامونيكوس، طبيب الإمبراطور الروماني كاراكلا. حيث وصف الطبيب أن علاج الملاريا كان على شكل تعويذة مثلثة تحوي كلمة أبراكادابرا ادّعى أنها تجعل المرض يزول تدريجياً، وهي على هذا النسق:

A – B – R – A – C – A – D – A – B – R – A

A – B – R – A – C – A – D – A – B – R

A – B – R – A – C – A – D – A – B

A – B – R – A – C – A – D – A

A – B – R – A – C – A – D

A – B – R – A – C – A

A – B – R – A – C

A – B – R – A

A – B – R

A – B

A

حيث انها تكتب على شكل مثلث بطريقة معينة وكتابة كل كلمة لاحقة أسفل الكلمة السابقة مع حذف الحرف الاخير من الكلمة سيبقى في النهاية الحرف “A” .

منذ العصور القديمة ، كانت هذه الكلمة تعني تعويذة ضد الأمراض فأثناء الطاعون وانتشار الاوبئة استخدمت لاعتقاد بسحرية الكلمة (اختفي) فحين تنطق بعدد معين من عدة اشخاص في نفس الوقت يؤول الى اختفاء المرض . وكان اليهود يرتدون الكلمة كتعويذة ضد الحمى حول الرقبة بشكل

Abr Abra Abrak Abraka Abrakal Abrakala Abrakal Abraka Abrak Abra Abra Abr Ab

ويمكننا تتبع استخدامات كلمة “أبراكادابرا” المبكرة إلى العالم القديم ، حيث كانت تُعتبر نوعاً من التعاويذ التي تُبعد الأمراض والمصائب ولذلك، كانت “أبراكادابرا” بمثابة درع لفظي ضد الطاقات الضارة والتأثيرات السلبية والأرواح الشريرة ومع مرور الوقت، انتقل هذا المصطلح السحري عبر ثقافات ومجتمعات مختلفة، وتغير تفسيره وتطبيقه.

ان ضمن خواصها السحرية هو اختفاء المشكلة وذلك بكتابتها وانت تفكر بالمشكلة ، وتتلو الكتابة بحذف الحرف الاخير وهكذا.

قيل انه في سحر القرون الوسطى، تم توظيف أبراكدابرا في طقوس الشفاء والحماية ، واستخدمت كصيغة سحرية لطرد الأرواح الشريرة من خلال الاستشهاد بقوى خارقة للطبيعة ، فحلال تلك العصور القديمة ظهرت تمائم مكتوبة مرتبة على شكل مثلث ، حيث يفقد كل صف لاحق حرفاً واحداً حتى يتبقى حرف واحد فقط وكان يُعتقد أن هذا التصميم البصري يُضعف قوة المرض أو المصائب ، ويزيل الطاقة السلبية ، ففي القيم لم تكن الكلمات مجرد أدوات وصفية ، بل عوامل مؤثرة في صحة الإنسان ومصيره فاصبحت “أبرا كادابرا” تعويذة وقائية بين مختلف الثقافات ، وفي أجزاء من أوروبا وظهرت في النصوص والعلاجات الشعبية في العصور الوسطى ، ولكن يتجاوز معنى كلمة “أبراكادابرا” مجرد انشاء لغوي ، لانها اصبحت بمثابة تذكير بأن اللغة والصوت قادران على تجاوز مجرد التواصل لانه من خلال التلفظ بشيء ما بنية صادقة وإيمان ، يعتقد المرء أنه يستحضر طاقات خفية أو يستمد قوته من قوى كونية ، وحتى لو نظرنا إلى الكلمة بعين الشك ، فإن قوتها الرمزية تبقى قائمة فهي تمثل الشوق الإنساني للتأثير في الواقع من خلال الكلام ، وتوحي بأن ما نختاره أن نقوله، مهما بدا خيالياً، يحمل معنى وأثر.

نرجع الى الحرف C فهذا الحرف قام بتغيره الساحر اليستر كراولي ليتوافق مع مباديء (ثيلما) وقد اورد ذلك في كتابه الشهير (القانون) فقد قام باستبدال الحرف C بالحرف H فاصبحت “ابراهادابرا” وهو اللفظ الذي ربطه مع حركة مدرسة الفجر الذهبي.

تعتبر في نظر كراولي ان ابراهادابرا هي كلمة القوة المزدوجة وتعكس دمج مختلف المبادئ البصرية والحسية، مثل اتحاد النجمة الخماسية العالم الفردي (ميكروكوزم) مع السداسية ، العالم الكبير (ماكروكوزم).

يعتقد رواد مدرسة ثيليما أن العمل مع “أبراهادابرا” يمكن أن يؤدي إلى تحولات نفسية وروحية عميقة كونها تعتبر -الكلمة- عاملاً حافزاً للتغيير الداخلي ، وتعزيز الوعي الذاتي والنمو الروحي.

ملخص المنشور

  • A – B – R – A – C – A – D – A – B – R – A.
  • قيل انه في سحر القرون الوسطى، تم توظيف أبراكدابرا في طقوس الشفاء والحماية ، واستخدمت كصيغة سحرية لطرد الأرواح الشريرة من خلال الاستشهاد بقوى خارقة للطبيعة ، فحلال تلك العصور القديمة ظهرت تمائم مكتوبة مرتبة على شكل مثلث ، حيث يفقد كل صف لاحق حرفاً واحداً حتى يتبقى حرف واحد فقط وكان يُعتقد أن هذا التصميم البصري يُضعف قوة المرض أو المصائب ، ويزيل الطاقة السلبية ، ففي القيم لم تكن الكلمات مجرد أدوات وصفية ، بل عوامل مؤثرة في صحة الإنسان ومصيره فاصبحت “أبرا كادابرا” تعويذة وقائية بين مختلف الثقافات ، وفي أجزاء من أوروبا وظهرت في النصوص والعلاجات الشعبية في العصور الوسطى ، ولكن يتجاوز معنى كلمة “أبراكادابرا” مجرد انشاء لغوي ، لانها اصبحت بمثابة تذكير بأن اللغة والصوت قادران على تجاوز مجرد التواصل لانه من خلال التلفظ بشيء ما بنية صادقة وإيمان ، يعتقد المرء أنه يستحضر طاقات خفية أو يستمد قوته من قوى كونية ، وحتى لو نظرنا إلى الكلمة بعين الشك ، فإن قوتها الرمزية تبقى قائمة فهي تمثل الشوق الإنساني للتأثير في الواقع من خلال الكلام ، وتوحي بأن ما نختاره أن نقوله، مهما بدا خيالياً، يحمل معنى وأثر.
  • A – B – R – A – C – A – D – A – B – R.
  • A – B – R – A – C – A – D – A – B.
  • A – B – R – A – C – A – D – A.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.