زيبوتشي (المرأة الحكيمة)

التقاليد العريقة بالقدم للشامانية عند الاقوام امر متعدد الاشكال ، لكل بيئة طقوسها ومفرداتها ، كما في اوكرانيا وبولندا تأتي محورية المعالجة الشامانية التي لازال لها مكانة مرموقة في المجتمع البولندي حيث لازال الناس هناك يؤمنون قطعا بلمستها الشافية وبركة وجودها بينهم ، انها الحكيمة (الزيبوتشي) من الكلمة البولندية SZEPTUNKI.
ترجع فكرة زيبوتشي الى تجلي مريم العذراء كروح امام نسوة اصبحو يملكون اسرار غامضة ، وتأتي لنا اسطورة من الفلكلور البولندي لتقول ان السيد المسيح اعطى اسرار غامضة اسست فكرة زيبوتشي.

اصبح عدد الزيبوتشي الان قليل جدا ويتواجدون فضلا عن بولندا ايضا في روسيا ، يعملون من اجل رفع البلاء والمرض من على لشخص من خلال ترديد الصلوات والابتهالات ، لذا يطلقون عليهم البعض (سحرة الهمس) ولكن في الحقيقة هن ينتمون الى الكنيسة الارثوذكسية الملتزمة بالتعاليم وتأتي دعواتهن وصلواتهن في عملية الشفاء بالتوجه الى السيدة مريم والمسيح والله والقديسين وهن مؤمنات بشكل قطعي بفكرة:-
ان الكلمة تصبح جسدا

لذا تدور اعمالهن بالهمس والترديد وحتى الاسلوب الغنائي في الكلام لاجل انشاء تردد روحي كبير يخلق الشفاء باذن الرب ، ولايأخذون اي اجر عن خدماتهن ، ويمكن ان يتبرع الشخص بشيء من المال لهن او شراء الطعام لهن .

ادواتهم هي:-
بذور واعشاب
خبز
والشفاء يأتي من الله
كرسو حياتهم لخدمة الناس ويلبون على الفور اي طلب للمساعدة من اي احد وتقديم مايمكن تقديمه بلا تردد.
روتينهم الحياتي الكامل هو:-
لايمكننا التخلي عن اي شخص يلوذ بنا ، نحن بخدمة الناس والمحتاجين..


اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.