ارشاد الاحجار ال13

تحكي الاسطورة الرومانية ان هيلين تنبات بتدمير طروادة من خلال الاحجار ال١٣ ، كون ان الاحجار ال١٣ ترتبط بمفهوم الديسكوردية – ماخوذ من الاسطورة الرومانية ديسكورديا ، وهي هنا تعني الرمي العشوائي او الفوضى الخلاقة ضمن مفهوم سحري.
لايمكن ان يخرج مفهوم الاستخدام للاحجار تلك عن الارتكازات الميثولوجية والغنوصية.
هذا الموضوع يحتاج الى كثير من الاسطر التي تنطلق من مفهوم ديسكورديا (ايريس) التي تمثل الفوضى واختها انريس التي تمثل النظام والفراغ ، والمحمول الاسطوري يرجع بنا اخرا الى هيلين والنبؤة وسقوط طروادة ، ومن هنا تبدا القصة…

دعونا نخرج من رداء الميثولوجيا ونذهب الى التنقيب عن قصة الاحجار واستخدامها في العرافة والكهانة ، لنجد انه امر شائع في الثقافات القديمة فهي ممارسة قديمة جدا ، وقد وجدت الاحجار الملونة التي يعود تاريخها الى العصر البرونزي في ارمينيا ، كما وانها احدى الطرق الشامانية كونها ذات بعد زمني موغل في القدم ، ويعتقد انها السلف لاستخدام الاحرف الرونية ، وهذا ما يعتقده بعض علماء النقوش والرموز الاثارية ، والاحتمال الاكبر انه كانت ضمن الحضارة الهندية والمصرية القديمة..

استخدمت في الجزر البريطانية ، وفي اوربا اصبح استخدام الاحجار ضمن تقنيات التنبوء في القرن الخامس عشر.
ليس هناك كثير من التفاصيل الاثارية حول طريقة الاستخدام ومن المرجح انها كانت تستخدم مع التنجيم وحركة الكواكب والوضع الفلكي ، سيما انها تأخذ بالكواكب السبعة الثابتة ، تضيف لها افاق اخرى ليست كوكبية بل حياتية..

ولكن نجد جذرها الاسطوري وغرائبية الاحجار ، ربما استخدمت لامور سلطوية وسياسية ، ثم نلقي اشارات توراتية عنها ، ويعتقد ان لمسة النبي يعقوب للاحجار في بناء بيت (إيل) كانت احدى الاشارات حول الاحجار ال١٣..
من المهتمين بها الروحاني غاري فيمر والذي ادخل لها ٣ كواكب لتصبح ١٦ حجرا وله افتراض حول ذلك ، وربما هذه الزيادة تخرجنا عن المفهوم السحري للاحجار بشكلها القديم.


اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.