ان تأثير الفكر الشاماني تداخل مع الافريقي في امريكا في نضوج كثير من الصيغ العلاجية العشبية للهودو ، يعود ذلك الى الاختلاط الذي حصل بين المجتمع الافريقي في امريكا مع السكان الاصليين فمثلا نجد اشارة الى انه المحاصيل مثل التبغ في فرجينيا تتطلب عدداً قليلاً من العبيد للعمل في الحقول، في حين المحاصيل الحقلية والارز في ساوث كارولينا كانت تتطلب المزيد من العمالة ، مما استلزم وجود عددا أكبر من العمال وهنا تمازج افراد من السكان المحليون في تلك المزارع وهذا اثر في تطوير الممارسات العلاجية والروحية للعبيد الذين جاءوا بارث القارة السوداء كممارسي لفن علاجي هو (طب الجذور) ..
انهم يعالجون باستخدام المنتجات النباتية الطبيعية المزروعة في الحقول ، والتي تم جمعها من الغابات، او جنيها بالحفر بالمستنقعات ، لصنع ضمادات ومطهرات وغسولات لعلاج العبيد المرضى والمصابين في المزارع
كان اطباء الجذور لاينحصر عملهم في علاج الامراض الجسدية بل ان لهم دور بالغ الاهمية في علاج الامراض النفسية والصدمات التي تخلقها مشاكل العمل مع السيد الابيض ذلك كانت علاجات الهودو تشمل كل المستويات الجسدية والعاطفية والعقلية والجنسية والنفسية وحتى الاجتماعية ، وظهور طب الجذور جاء نتيجة ورد فعل فقد كانت الرعاية الطبية للعبيد معضلة اقتصادية لمالك العبيد لان الأطباء البيض مكلف علاجهم وجلبهم لعلاج العبيد او نقل العبيد لعلاجهم لدى الطبيب الابيض وهنا تردد مالكي العبيد في تقديم الرعاية الطبية التقليدية المتعارف عليها للعبيد في الاراضي وهذا ما ادى الى انتشار اطباء الجذور.
هناك ماهو اخطر ايضا وهو ان العبيد كانو حقل تجارب بسبب تعثر الطب في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين فلم يكن انسانيا ابدا وخطيراً الى ابعد مما نتصور لانه شمل على استخدام مواد سامة او مميتة مثل الزئبق والكوكايين ومشتقات الأفيون والزرنيخ والكلور فاتسم بالمخاطر لذا تجنبو استخدامه على البيض فأجرى الأطباء تجارب همجية على العبيد بما لم يخطر ببالهم قط إجراؤها على المرضى البيض
كان هذا مميتاً لمجتمع العبيد وهذا كافياً لاخفاء أمراضهم عن مالكيهم فعملوا بدلاً من ذلك إلى اتخاذ اساليب الشفاء من خلال هودو واطباء الجذور لتجنب مخاطر العلاج من قبل الأطباء البيض وعندما بدأوا يرون فعالية التقنيات التي يستخدمها اطباء الجذور ، اصبح معظم مالكي العبيد يعتمدون على أطباء الجذور للحفاظ على صحة السكان العبيد بدل الاطباء البيض لعلاج الإصابات والأمراض في المزرعة ، ورعاية النساء الحوامل والمرضعات ورعاية الأمومة في أيدي القابلات الأميركيات من أصل أفريقي.
ملخص المنشور
- كان اطباء الجذور لاينحصر عملهم في علاج الامراض الجسدية بل ان لهم دور بالغ الاهمية في علاج الامراض النفسية والصدمات التي تخلقها مشاكل العمل مع السيد الابيض ذلك كانت علاجات الهودو تشمل كل المستويات الجسدية والعاطفية والعقلية والجنسية والنفسية وحتى الاجتماعية ، وظهور طب الجذور جاء نتيجة ورد فعل فقد كانت الرعاية الطبية للعبيد معضلة اقتصادية لمالك العبيد لان الأطباء البيض مكلف علاجهم وجلبهم لعلاج العبيد او نقل العبيد لعلاجهم لدى الطبيب الابيض وهنا تردد مالكي العبيد في تقديم الرعاية الطبية التقليدية المتعارف عليها للعبيد في الاراضي وهذا ما ادى الى انتشار اطباء الجذور.
- ان تأثير الفكر الشاماني تداخل مع الافريقي في امريكا في نضوج كثير من الصيغ العلاجية العشبية للهودو ، يعود ذلك الى الاختلاط الذي حصل بين المجتمع الافريقي في امريكا مع السكان الاصليين فمثلا نجد اشارة الى انه المحاصيل مثل التبغ في فرجينيا تتطلب عدداً قليلاً من العبيد للعمل في الحقول، في حين المحاصيل الحقلية والارز في ساوث كارولينا كانت تتطلب المزيد من العمالة ، مما استلزم وجود عددا أكبر من العمال وهنا تمازج افراد من السكان المحليون في تلك المزارع وهذا اثر في تطوير الممارسات العلاجية والروحية للعبيد الذين جاءوا بارث القارة السوداء كممارسي لفن علاجي هو (طب الجذور) .
- كان هذا مميتاً لمجتمع العبيد وهذا كافياً لاخفاء أمراضهم عن مالكيهم فعملوا بدلاً من ذلك إلى اتخاذ اساليب الشفاء من خلال هودو واطباء الجذور لتجنب مخاطر العلاج من قبل الأطباء البيض وعندما بدأوا يرون فعالية التقنيات التي يستخدمها اطباء الجذور ، اصبح معظم مالكي العبيد يعتمدون على أطباء الجذور للحفاظ على صحة السكان العبيد بدل الاطباء البيض لعلاج الإصابات والأمراض في المزرعة ، ورعاية النساء الحوامل والمرضعات ورعاية الأمومة في أيدي القابلات الأميركيات من أصل أفريقي.
- هناك ماهو اخطر ايضا وهو ان العبيد كانو حقل تجارب بسبب تعثر الطب في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين فلم يكن انسانيا ابدا وخطيراً الى ابعد مما نتصور لانه شمل على استخدام مواد سامة او مميتة مثل الزئبق والكوكايين ومشتقات الأفيون والزرنيخ والكلور فاتسم بالمخاطر لذا تجنبو استخدامه على البيض فأجرى الأطباء تجارب همجية على العبيد بما لم يخطر ببالهم قط إجراؤها على المرضى البيض.
- انهم يعالجون باستخدام المنتجات النباتية الطبيعية المزروعة في الحقول ، والتي تم جمعها من الغابات، او جنيها بالحفر بالمستنقعات ، لصنع ضمادات ومطهرات وغسولات لعلاج العبيد المرضى والمصابين في المزارع.
اكتشاف المزيد من شريف هزاع
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

