ابناء ايفالدي

قصة الاقزام في الميثولوجيا النوردية تستدعي منا الانتباه الى امر يستحق الوقوف عليه وهو امتزاجهم بين العيش في العوالم ، فالاقزام في الاساطير الاسكندنافية مختلط تواجدهم او انتمائهم اذا صح التعبير ، فهم ضمن عالم البشر وكذلك متداخلين بعوالم اخرى ، هم يتواجدون هنا وهناك كمخلوقات عجيبة وبقدرات سحرية قوية ، وايضا لتداخل الاجناس بينهم وبين الجان فالتقسيم يقول بالنوري والظلامي لذا اعتبر الاقزام والجان الاسود نفس الشيء.
الاقزام يسكنون عالم نيدافلير وهو احد العوالم التسعة بالرغم من انهم يعيشون في عالم البشر ميدجارد.

القزم كائن أسود أو داكن أو شاحب المظهر.

يطلق عليهم باللغة التوتونية والفلكلور الاسكندنافي دفيرجر Dvergr ولهم اسماء اخرى في اللغة الاسكندنافية “سفارتالفر” أو “ميركالفر” أو “دوكالفار” ويعتبرون في نظرهم نوع من الجنيات يسكنون في مساكن بعيدة في كهوف في الجبال والمناجم والوديان وهم مشهورون في جميع أنحاء العوالم التسعة بمعرفتهم وحكمتهم في صنع القطع السحرية .

يعيش الاقزام بعيداً تحت سطح ميدجارد في نيدافيلير ، وربما أيضاً في سفارتالفهايم ، يتميزون بقوة هائلة ومهارة فائقة في استخدام السحر لصنع أشياء لا يمكن ابتكارها من قبل اي احد ، يعشقون المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، وقد يكونون عرضة للغيرة والجشع والشهوة.

الاقزام في النوردية حدادون مهرة وعظماء ويصنعون اشياء سحرية مذهلة ، الالهة النوردية بحاجة لهم ولابداعاتهم ، او بنظرة اكثر جرئة نقول ان الالهة بكل ماكان لهم من مكانة وقوة اصلها صنع (اقزام) .

رغم مالهم من سمعة تكاد تكون سيئة حيث يوصفون بالجشع واللصوصية ، ولكن بطولة الابطال لم تكن الا من صناعة احد الاقزام.
تقول الاسطورة ان نسل الاقزام جاء من مودوسجنير ودورين الذين كانا كالديدان يتغذيان على جثة العملاق يمير ، وهما بهذا اول اسلاف الاقزام.


ممتعة الاسطورة النوردية حين تمر على حكايات الاقزام وخاصة (ابناء ايفالدي) الذين يمتهنون ببراعة مهنة الحدادة السحرية ، فهم من صنع شعر الذهبي لسيف زوجة ثور ، ومطرقته السحرية ميولنير ، والقارب السحري القابل للطي سكيدبالادنير ورمح اودين السحري الذي لايقهر جانجنير ، وخاتمه السحري المذهل ..
ترى هل النوردية بكل مافيها تدين لهذه العائلة وماقدمته لها من خدمات لولاها لكانو هباء منثورا؟!

القدرة العجائبية التي يمتهنها الاقزام والتي تعتبر قدرات سحرية تجعلنا في حالة تأمل ان الالهة النوردية كانو بامس الحاجة لهم وان الوهيتهم وبقائهم رهين وجود وصناعة الاقزام الصغار..


مرعب ان نقول ان الهة الاساطير النوردية صنعتها اقزام..
ترى هل حقا كان الاقزام هم المتلاعبون بالعناصر؟

ملخص المنشور

  • قصة الاقزام في الميثولوجيا النوردية تستدعي منا الانتباه الى امر يستحق الوقوف عليه وهو امتزاجهم بين العيش في العوالم ، فالاقزام في الاساطير الاسكندنافية مختلط تواجدهم او انتمائهم اذا صح التعبير ، فهم ضمن عالم البشر وكذلك متداخلين بعوالم اخرى ، هم يتواجدون هنا وهناك كمخلوقات عجيبة وبقدرات سحرية قوية ، وايضا لتداخل الاجناس بينهم وبين الجان فالتقسيم يقول بالنوري والظلامي لذا اعتبر الاقزام والجان الاسود نفس الشيء.
  • ممتعة الاسطورة النوردية حين تمر على حكايات الاقزام وخاصة (ابناء ايفالدي) الذين يمتهنون ببراعة مهنة الحدادة السحرية ، فهم من صنع شعر الذهبي لسيف زوجة ثور ، ومطرقته السحرية ميولنير ، والقارب السحري القابل للطي سكيدبالادنير ورمح اودين السحري الذي لايقهر جانجنير ، وخاتمه السحري المذهل .
  • رغم مالهم من سمعة تكاد تكون سيئة حيث يوصفون بالجشع واللصوصية ، ولكن بطولة الابطال لم تكن الا من صناعة احد الاقزام.
  • تقول الاسطورة ان نسل الاقزام جاء من مودوسجنير ودورين الذين كانا كالديدان يتغذيان على جثة العملاق يمير ، وهما بهذا اول اسلاف الاقزام.
  • مرعب ان نقول ان الهة الاساطير النوردية صنعتها اقزام.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.