لايوجد زمن حقيقي تستكن له ، انت الساعة والجدار ، انت ثابت ومتحرك ، صيرورتك ان تتحرك لا ان تسكن ، ان تتغير لا ان تثبت ، في التيبت هناك ممارسة ليس عنها الكثير من البحوث وهي ذات طابع شاماني تعمل على الانتقال من الواقع الى الحلم ، السالك لهذا الطريق يصنع من حلمه عالماً اخر يعيش فيه ، فاذا اقتربت ساعته وسقط الجدار ، يبقى متحركاً في زمن اخر ، يتحرك ويستمر بزمن مغاير ، في حلم اصبح واقعاً .
اكتشاف المزيد من شريف هزاع
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
