الرمزية والراديونيك وقوة البرمجة

المقدمة

خلال حديثي عن احد الرموز في الميثولوجيا النوردية ذكرت انه “وفق الدراسات الانثربولوجية فانه الشعوب القديمة تعتمد في بنائها الثقافي والفكري على الرموز ، والتي هي صيغ تواصلية ووظيفية كاداة مخصصة ذات محمول معين..”

كنت اعني بذلك ان البناء الرمزي له كثير من التداخلات في حياتنا منذ القدم وحتى الان ، رمزية الشعيرة الدينية او الثقافية او البيئية والنفسية والعرقية وغيرها من الرموز التي اصبحت نظاما تواصليا كاملا بمحمول تاريخي مؤثر وفاعل ، بات له بصمته في اللاوعي الجمعي ، ويأتي تأثيره اما بما هو بجوهره مؤثر ، ومنه ما اكتسب تأثيره من اعتقادنا المسبق ومن التراكم التاريخي والزمني الذي شكل مجالا طاقيا مؤثرا.

وهنا استل ذلك الرأي لاتناول امر اخر يخص علوم الراديونيك والحديث عن الة هيرونيموس الشهيرة التي اظنها اكتسبت شهرة كبيرة جدا بسبب تأثيرها الغريب الذي سأتحدث عنه الان كمدخل مناسب لموضوع الرمزية والراديونيك وقوة البرمجة..

قام المهندس توماس جالين هيرونيموس ( 1895 – 1988) بصنع الة بمقابس وملفات واداة تحسس لمسي لجهاز يكشف التردد للمعادن والاشياء من خلال التحليل الكهروضوئي ، وهيرونيموس من الشخصيات المحورية والاقطاب الكبار الذي يعود لهم الفضل في بناء اجهزة الراديونيك ، وقد حصل اثر ذلك الجهاز الذي حمل اسمه على برأة اختراع وهذا امر ليس بغريب على مهندس كهرباء جاء بوقت الثورات الكهربائية والالكترونية التي حدثت في اربعينات وخمسينات القرن الماضي بأن تكون له مكانة ، فيستحق براءة اختراع بالتأكيد.. الى هنا ليست هناك اي غرابة بالموضوع انما الغريب هو قصة حدثت بعد ذلك بالصدفة حيث جلس احد المتطوعين لتجربة الجهاز وخضوعه للاختبار لتبيان معدلات القياس والتجريب وكانت مطابقة 100% لكن ما حدث وقلب الامر رأسا على عقب هو ان الجهاز الذي جلس المتطوع لاختباره اكتشفوا انه لم يكن موصلا بمفتاح الكهرباء اصلا! فكيف حدث ذلك؟ هذا الامر شد الانتباه في المختبر ولان العلوم التجريبية قائمة على التكرار والاحصاء لاكتشاف الفرضيات والنتائج وتحليلها ، كررت التجربة اكثر من مرة ، اي الجهاز لايوصل بالطاقة ولايربط بالتيار الكهربائي ، المدهش ان النتائج كانت ايضا صحيحة ومطابقة ، فكرروا التجربة مجدداً لان الامر ليس منطقي ابدا ، هنا انتبه العلماء الى انه لابد ان يكون هناك مؤثر سببي لم يلحظوه ، ولم يجدوا الا مخطط الجهاز ورمزيته هو الذي كان له التأثرولكن كيف هذا ، ماذا يعني هذا؟ قاموا بصنع خريطة الجهاز على الورقة ! نعم حبر على ورق! ثم؟!

يا الهي.. انه يعمل حتى كشكل مرسوم على الورقة !

هنا ولد مولد هيرونيموس كخريطة ورقية مكافئة لنفس الجهاز المادي واستخدم استخدامات عديدة وناجحة في أجهزة الراديونيك التي سميت لاحقا راديونيك هيرونيموس.

        مخطط جهاز هيرونيموس

 

المدخل

في يوم 22-5-2015 تلقيت التناغم Orgone Life Force Attunement من المعلم البريطاني جاي بوريل ، وهو من التقنيات التي ابتكرها المعلم اولي جابرلسون ، وقتها انتبهت انه ما ان تكلم بالمقدمة عن التناغم وخواصه حتى قال في الصفحة التالية:-

“إذا كنت من مستخدمي جهاز الراديونيكس ، فربما تعلم أنه توجد مفاتيح على جهاز الراديونيكس التقليدي. علاوة على ذلك، يوجد نوع من الدائرة الكهربائية بداخله. بعضه يحتوي على دائرة كهربائية حقيقية من الداخل وبعضه يحتوي على رسم للدائرة الكهربائية. يتم تشغيل البعض منه بالطاقة والبعض الآخر غير ذلك. بغض النظر عن كيفية صنعه، فهو يعمل! وذلك لأن جهاز الراديونيكس هو ما يمكنك أن تسميه “آلة النوايا” المادية. إن الجهاز نفسه ليس مصدراً للطاقة. أنه يعتمد على المصدر “الخارجي” للطاقة، والذي هو مستخدم الأورغون أو ربما المولد الكهربائي له. بدلاً من استخدام الأقراص لضبط التردد الصحيح والدائرة الكهربائية لرفع الترددات، يمكننا تحديد ما نريد أن يفعله الجهاز. وعندما نعرف ذلك، يمكننا في الواقع أن نتخلى عن الأقراص والدوائر الكهربائية! وبهذه الطريقة يمكننا تحويل أي مادة إلى جهاز راديونيكس بترددات مضبوطة ذاتياً. يمكن الجمع بين هذه الطريقة مع المولد الكهربائي للأورغون.”

 

بعد نهاية السطر تكلم جابرلسون مباشرة عن التقنية وكيف نستخدمها كحبر على ورق! .. وقتها اصبت بالدهشة ، ما هذا ؟! كيف هذا؟ يبدوا ان هناك خطأ في الترجمة في كلمته التي يقول فيها:-

بعضه يحتوي على دائرة كهربائية حقيقية من الداخل وبعضه يحتوي على رسم للدائرة الكهربائية؟!

تأكدت من الترجمة انه بالفعل قال (بعضه يحتوي على رسم للدائرة الكهربائية) واذا به كان يستلهم من مخطط هيرونيموس ليس الا ، لكني ذلك العام لم اعرف هيرونيموس ولا المخطط ذاك ، وليست لدي أفكار حول الرموز وتأثيرها ، لم اتعمق بالموضوع واكتفيت بتجربة الراديونيكس الاثيري واكتفيت بتعليمات جابرلسون .

بدأت العمل على اشخاص بشكل مفرد كعينات وعلى مجموعة افراد اخترتهم من طلابي باعتبار انها جلسة علاجية أحاول استقراء ماتحدثه في جسم المشارك دون الخوض بالتفاصيل والتقنية وغير ذلك كي لا اقدم أي حديث يشكل تأثيرا مسبقا فيصبح التأثر من قبله ليس سوى اسقاط لكلامي السابق الذي اختزن باللاوعي.

جربت الراديونيكس الاثيري اكثر من مرة ، النتائج كانت مشجعة جدا ولكن بقي نفس السؤال يدور في ذهني ( ما هذا ؟! كيف هذا؟ ) بعدها جاءت لي بعض الحالات العلاجية من اشخاص فضمنت جلسة الريكي العلاجية ان اصنع راديونيكس اثيري للعميل بنفس الوقت..

توقفت عن اجراء اختبار للتقنية وقتها وانشغالي بما هو اهم ولا اخفي اني بالفعل اجهل تفسيرا مقنعا لهذا الامر، لذا اهملته بالكامل طوال 4 سنوات ..

في 2019 عاودت التجربة مع عينات اكثر قليلا ، ثم ازداد تحصيلي المعرفي ليكون الامر اكثر مصداقية بالنسبة لي ، لاجري جلسات أخرى بعينات اكبر وبجلسات استمرت لشهر كامل في عام 2020 وكنت ادون فيها كل مايرد الي اثر ذلك والنتائج المفرحة وكانت مدة الشهر اشبه بمختبر لتحليل العينات ولاختبار النتائج لان عدد الذين اشترك بالبرنامج كان كبيرا ، اظن ان هذا كان افضل مافعلته فمنه جمعت الكثير من الملاحظات ودرست التأثير الذي احدثه.

اثر برنامجي الذي امتد لشهر وتركيزي الكامل على نتائج الجلسات دفعني ان اخذ فكرة كافية عن الجهاز المادي الذي يباع في منصات الانترنيت ، كيف يعمل وعن امكانية تصنيعه بنفسي لان تكلفت شراء اجهزة الراديونيك مكلفة فاسعاره غالية وهو بموديلات كثيرة، بحثت عن الأدوات المستخدمة في عمله …الخ لكن الامر بالغ الصعوبة والتعقيد بسبب عدم وجود مراجع كافية تعينني على ذلك سيما ان الجهاز يحتاج الى دورة تأهيل كي اعمل عليه فالاجهزة تنقسم الى 3 انواع اما تكون بالنظام العشري او نظام 44 او نظام 336 فالعمل على الجهاز ليس سهل في البداية مطلقا ، اكتفيت بالراديونيكس الاثيري وقلت مع نفسي هذا يكفيك الان ياشريف اهتم بالموجود ولاتنس الممكن.

بدأت في انشاء الراديونيكس كنظام رمزي مبرمج وكأني ابني الة بالفعل احدد هذا يعمل على كذا وهذا المفتاح للامر الفلاني ، قمت بالاول برسم مخطط لحفظ شكله كي استخدمه بحالة التأمل لزمن قصير واقوم بتشغيله بخيالي وبإيماءات ، وكانني البس نظارات العالم الافتراضي ، لو رأني احدهم لقال عني :- مجنون فقد عقله..

اهتممت بالبناء الرمزي كثيراً بل انني كنت اميل للبناء الرمزي كثيراً فاذا بي اعثر ضمن بحثي بالانترنيت على الة هيرونيموس وتأثير المخطط نفسه بدل الآلة ، كان عثوري على ذلك الشيء يؤكد مفاهيمي وارائي في الرمزية فالمخطط يعزز قناعتي بالفعل ويؤكدها بالكامل ، طبعت المخطط على ورقة وعلقتها على الجدار امامي كي اراه دوماً واردد شيء تحفيزي مستفز مع نفسي :- ما هذا ؟! كيف هذا؟ يعني جابرلسون استلهم الفكرة من هنا

كانت كلمتي ان هذا يكفي ياشريف كذبة اخفف فيها استحواذ الراديونيك

لذا عملت من مجموعة الاورغونات التي كنت قد صنعتها سابقا لوحة تحكم افتراضية ، ووضعت ادوات تمثل المفاتيح والقوابس والاسلاك وملفات حلزونية بعدد معين وازرار الملابس باحجام والوان مختلفة ، هنا توقفت على الالوان لاني تذكرت ان احد المختصين بالراديونيكس تكلم عنها مفصلا وعن تأثيرها بالراديونيكس الذي يصنعه ، واستخدامه للبندول وبافكاره الجنونية بتحويل جهاز الحاسوب الى محطة بث في الراديونيكس.

جربت طريقة الاورغوانات .. كانت النتائج كما توقعت –مؤثرة- ، هنا ركزت بالكامل على البناء الرمزي للادوات كمخطط او كادوات مادية فعلا بتحويلها ضمن البرمجة الى ادوات مؤثرة من خلال البرمجة العقلية

مطلع هذا العام 2026 قررت ان اصنع اورغونيت زيبر وادخله الى المعادلات الافتراضية في العمل ، وجربته وكان مرضيا بدرجة كبيرة جدا وهو من اكثر مايسعدني استخدامه في الراديونيك.

اورغونيت زيبر الذي صنعته

كان هناك جهاز اخر لم يصلني بعد قمت بشراءه مع أداة أخرى تتعلق بقرص لاكوفسكي بحجم ملائم لصنع جهاز ، وفكرتي في تحويله الى راديونيك كتنظير على الورق كاملة وجاهزة ، حيث ان فكرتي هي تصنيع الجهاز بتكلفة اقل وقابل للفصل بحيث يكون جهاز تردد هيرتزي كما يمكن ان تحوله الى راديونيك بادوات اضافية ، الا ان مضيق هرمز خربط القصة كلها حتى هذه الساعة انتظر وادعي الرب ان يفتح مضيق هرمز ، عدم وصول الجهاز منذ اشهر دفعني ان اجرب جهاز UDT الروسي

جهاز UDT الرائع

جهاز UDT اسميه المستشفى المتنقلة هو المعالج بالقيم الهيرتزية يعالج اكثر من 1680 حالة مرضية خفيفة ومتوسطة ومستعصية ، يحوي على منافذ 3 في بث الطاقة 1المقابض النحاسية زيبر 2ضوء العلاجي الكوانتي 3 الانتينا والذي ساعدني وساعد الكثير بفضل الله .. وانا اضع الجهاز واوصله بالكهرباء ضحكت وتذكرت عادل امام بالمسرحية من قال :-

الله الله العملية وسعت اوي

قمت بتركيب الجهاز واوصلته بالاماكن التي حددتها… وبدأت العمل …

في حوار قصير جرى مؤخرا مع احد الماسترات الذين وجد انه هناك تركيز مني على الراديونيك سألني:-

ماستر هل انت جاد بما تقوم به؟ هل هذا الامر له اثبات علمي؟

اجبته :- اثبات علمي بالنسبة لي (نعم) كوني اهتم بالنتائج بالدرجة الأولى وليس بالسلسلة السببية في التأثير الان ، اما بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية وكثير من الاطباء (لا) وتعتبره زيفا وشعوذة ، وهذا يؤكد لي الاثبات العلمي وان النتائج لم تكن وهما وانه ليس زيفا ولاشعوذة ، انها تعتمد على قوة البرمجة.

ملخص المنشور

  • فكيف حدث ذلك؟ هذا الامر شد الانتباه في المختبر ولان العلوم التجريبية قائمة على التكرار والاحصاء لاكتشاف الفرضيات والنتائج وتحليلها ، كررت التجربة اكثر من مرة ، اي الجهاز لايوصل بالطاقة ولايربط بالتيار الكهربائي ، المدهش ان النتائج كانت ايضا صحيحة ومطابقة ، فكرروا التجربة مجدداً لان الامر ليس منطقي ابدا ، هنا انتبه العلماء الى انه لابد ان يكون هناك مؤثر سببي لم يلحظوه ، ولم يجدوا الا مخطط الجهاز ورمزيته هو الذي كان له التأثرولكن كيف هذا ، ماذا يعني هذا؟ قاموا بصنع خريطة الجهاز على الورقة .
  • قام المهندس توماس جالين هيرونيموس ( 1895 – 1988) بصنع الة بمقابس وملفات واداة تحسس لمسي لجهاز يكشف التردد للمعادن والاشياء من خلال التحليل الكهروضوئي ، وهيرونيموس من الشخصيات المحورية والاقطاب الكبار الذي يعود لهم الفضل في بناء اجهزة الراديونيك ، وقد حصل اثر ذلك الجهاز الذي حمل اسمه على برأة اختراع وهذا امر ليس بغريب على مهندس كهرباء جاء بوقت الثورات الكهربائية والالكترونية التي حدثت في اربعينات وخمسينات القرن الماضي بأن تكون له مكانة ، فيستحق براءة اختراع بالتأكيد.
  • تأكدت من الترجمة انه بالفعل قال (بعضه يحتوي على رسم للدائرة الكهربائية) واذا به كان يستلهم من مخطط هيرونيموس ليس الا ، لكني ذلك العام لم اعرف هيرونيموس ولا المخطط ذاك ، وليست لدي أفكار حول الرموز وتأثيرها ، لم اتعمق بالموضوع واكتفيت بتجربة الراديونيكس الاثيري واكتفيت بتعليمات جابرلسون .
  • – اثبات علمي بالنسبة لي (نعم) كوني اهتم بالنتائج بالدرجة الأولى وليس بالسلسلة السببية في التأثير الان ، اما بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية وكثير من الاطباء (لا) وتعتبره زيفا وشعوذة ، وهذا يؤكد لي الاثبات العلمي وان النتائج لم تكن وهما وانه ليس زيفا ولاشعوذة ، انها تعتمد على قوة البرمجة.
  • الى هنا ليست هناك اي غرابة بالموضوع انما الغريب هو قصة حدثت بعد ذلك بالصدفة حيث جلس احد المتطوعين لتجربة الجهاز وخضوعه للاختبار لتبيان معدلات القياس والتجريب وكانت مطابقة 100% لكن ما حدث وقلب الامر رأسا على عقب هو ان الجهاز الذي جلس المتطوع لاختباره اكتشفوا انه لم يكن موصلا بمفتاح الكهرباء اصلا.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.