رغم اني اميل الى الراديونيك التقليدي الا انني لا اقدر ان انكر ماحققه الرقمي –الديجتال- او ما يسمونه الراديونيك المحوسب من اثر وصدى وتأثير بين مستخدمي هذا النوع من العلاجات ، فالاراء تنقسم الى مؤيد ومعارض له ، وربما ما يجعلني اغير ميولي القديمة انني اتلقى هذه الأيام من قبل مستخدمي الراديونيك بيغوتي الرقمي الإشادة لما قدمه لكل من جربه.
دعنا نأخذ فكرة مقربة على مفهوم الراديونيك الرقمي أولا علينا ان نذهب بالرجوع الى الراديونيك التقليدي لفهم التغيرات التي حصلت والفروق بينهما ، نحن في الجهاز التقليدي نجد امامنا التالي:-
لوحة الشاهد(Witness Plate)
لوحة الالتصاق (Stick Plate)
مفاتيح الضبط (Tuning Dials)
كل ذلك ضمن صندوق تقوم بالعمل عليه بنفسك.
فكرة الراديونيك الرقمي جاءت لصنع محاكاة كاملة لالية وعمل الراديونيك التقليدي في اجهزة الحاسوب ، فقام بإلغاء لوحة الالتصاق لانها تتطلب جهاز فعلي مادي تعمل عليه وادخل تلك المفاهيم الى نظام لغة البرمجة الحوسبية لصنع محاكاة كاملة مع الجهاز التقليدي المادي.
انت الان امام الحاسبة وامامك جهاز راديونيك كامل ، ليس فيه لوحة الالتصاق ، في حين ان اللوحة الثانية ابقاها لتدرج فيها اسمك او صورتك ، فاستعاض عن لوحة الالتصاق بالقيم والمعايير الجاهزة التي اخذت الراديونيك التقليدي حسب الاس 10 او 12 او 44 او 336 فهناك جداول للاسس تلك كلا حسب الية المفاتيح ونوعها بالرجوع الى البيانات النهائية التي وضعها العالم الكبير بروس كوبن ، فمثلا حين تبدأ العمل بالمشغل وتطلب منه ادخال قيمة لعلاج القلب او الكلية سيقدم لك صيغ حسب نوع التشغيل بشكل جاهز وسهل دون تعقيد وانت من تختار ان تكون المفاتيح من النوع الذي تفضل.
الراديونيك الرقمي هو لوحة الشاهد والمفاتيح ، اما القيم الرقمية المعيارية للعلاج فجاهزة تقدر ان تضعها بالمشغل ليعمل ضمن ذلك التردد الراديوني بكل سهولة.
في ملاحظة قصيرة سابقاً بينت فيها ان انظمة الحوسبة-الراديونيك الرقمي-كان ايضا رد فعل على ثمن اجهزة الراديونيك باهضة الثمن ولكن قبل هذا ابين ان التطور الذي اوصل الراديونيك الى هذه النقطة هو انفتاح العقل العلمي ومحاولته الناجحة في صنع المحاكاة الحوسبية والانطلاق مماتوصل اليه العالم بروس كوبن لاكمال الشكل النهائي كنظام رقمي.
اذا قمنا بمراجعة الارشيف الخاصة بتاريخ الراديونيك وصناعته وابرز شخصياته نجد اننا امام شخصيات كانت محورية في تطور الراديونيك
روث دراون-درون- (1891-1965)
جورج دي لاور(1904-1969)
مالكوم راي (1913–1979)
بروس كوبن (1923-1998)
ديفيد تانسلي (1934-1988)
واختتم الشكل النهائي للراديونيك على يد الباحث تانسلي كونه ادخل ما يسمى “التشريح الأثيري” الهندي، والشاكرات، والطبائع السبعة وهو ما عُرف لاحقاً بالراديونك التحليلي أو الأثيري فاعطى اخر مايمكن ان يقدم لتطور الراديونيك هو (روحانية الراديونيك).
رجوعاً الى التطور الذي اوصلنا الى الحوسبة لايمكن ان نتجاوز باي شكل من اشكال العطاء والتطور الكبير الذي جاءت بجهود العالم بروس كوبن فحتى وفاته عام 1998 تعد مشاريعه ومختبراته العلمية والبحثية هي احد اهم القفزات للدخول الى النظام الحوسبي وخلال حياته في السنوات الاخيرة بدأ العالم في نهاية التسعينات من القرن الماضي للاتجاه على حوسبة الراديونيك وهذا كله كان الطبق الذهبي الذي قدمه كوبن لنا فعلم الراديونيك قبل ظهوره كان يعتمد على صناديق خشبية ضخمة مليئة بالأسلاك المعقدة والمقاومات المتغيرة كما كانت عليه أجهزة ألبرت ابرامز وروث دراون فجاء التحول الجذري على يد كوبن في أتمتة النظام ، وتبسيطه هندسياً ، ودمجه بالطب المجهري (العلاج المثلي/الهوميوباثي) عبر خمس مساهمات كبرى قدمها لنا هي:
- اختراع “الكمبيوتر الراديوني” (The Radionic Computer)
لم يكن كمبيوتراً رقمياً بالمعنى الحديث، بل كان جهازاً تناظرياً (Analogue) متطوراً فقام باستبدال الأنظمة القديمة بنظام مفاتيح ميكانيكية دائرية دقيقة سهّلت على الممارس إدخال “النسب الطاقية” (Rates) وسرّعت عمليات التشخيص وإرسال العلاج بشكل كبير.
- دمج الراديونيك بالعلاج المثلي الإلكتروني (Electronic Homoeopathy)
يُعتبر كوبن الأب الروحي لصناعة “العلاجات المثلية إلكترونياً”. اخترع أجهزة قادرة على محاكاة البصمة الترددية للمواد الطبية والأعشاب، ومن ثم طباعتها أو “شحنها” في أقراص سكرية أو ماء مقطر، دون الحاجة للمادة الكيميائية الأصلية، وهو ما يعرف بعملية النسخ الاثيري
3. وضع جداول “النسب” القياسية الموحدة (Radionic Rates)
فقبله كانت لكل مدرسة نسبها الترددية الخاصة لتشخيص الأمراض وأعضاء الجسم ، مما سبب فوضى بين الممارسين. فقام بجمع وتوحيد وتوسيع آلاف “النسب الطاقية” في كتيبات مرجعية منظمة ، أصبحت الدليل القياسي الذي تسير عليه الأجهزة اللاحقة.
- إدخال مفهوم “البث بعيد المدى” التلقائي
طور أجهزة قادرة على بث الترددات العلاجية إلى المريض عبر مسافات شاسعة باستخدام “العينة” (Witness) مثل قطرة دم أو خصلة شعر، وزود أجهزته بمؤقتات وأنظمة آلية لضبط فترات البث دون الحاجة لجلوس المعالج طوال الوقت أمام الجهاز.
- نقل الراديونك من التجريد إلى التصنيع التجاري
بفضل تصاميمه الأنيقة والعملية المقفلة في حقائب حمل صغيرة (Attache Cases)، تحول الراديونيك من تجارب معملية غامضة إلى أدوات طبية بديلة قابلة للشراء والاستخدام السهل من قبل الأطباء والمعالجين حول العالم.
حول كوبن الراديونيك من “فن يدوي معقد” إلى “علم طاقي منظم وصناعة متكاملة”.
من هذا الإرث الذي قدمه لنا كوبن ومن الرؤية الروحية الشاسعة المدى التي أعطاها لنا تانسلي وصلنا الى الحوسبة.
هنا نصل بكم الى أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الثانية ، حيث تطورت أنظمة الراديونيك ودخلت معترك اخر وتطورت جنباً إلى جنب مع أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة توليف الترددات الرقمية لقد سمح الانتقال من الأقراص المادية (التناظرية) إلى واجهات البرامج ووحدات التحكم الدقيقة للمستخدمين بمحاكاة معدلات الطاقة وبث النوايا رقمياً فانتقل هذا التخصص إلى المجال الرقمي عندما وبدأ المبرمجون وباحثو الطاقة البديلة في استخدام برامج مثل AetherOnePi و Digital Radionics لحساب وتخزين ونقل التوقيعات الطاقية رقمياً..
ومن هنا بدأت الحكاية
جرب معنا الراديونيك الرقمي من (هنا)
ملخص المنشور
- انت الان امام الحاسبة وامامك جهاز راديونيك كامل ، ليس فيه لوحة الالتصاق ، في حين ان اللوحة الثانية ابقاها لتدرج فيها اسمك او صورتك ، فاستعاض عن لوحة الالتصاق بالقيم والمعايير الجاهزة التي اخذت الراديونيك التقليدي حسب الاس 10 او 12 او 44 او 336 فهناك جداول للاسس تلك كلا حسب الية المفاتيح ونوعها بالرجوع الى البيانات النهائية التي وضعها العالم الكبير بروس كوبن ، فمثلا حين تبدأ العمل بالمشغل وتطلب منه ادخال قيمة لعلاج القلب او الكلية سيقدم لك صيغ حسب نوع التشغيل بشكل جاهز وسهل دون تعقيد وانت من تختار ان تكون المفاتيح من النوع الذي تفضل.
- هنا نصل بكم الى أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الثانية ، حيث تطورت أنظمة الراديونيك ودخلت معترك اخر وتطورت جنباً إلى جنب مع أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة توليف الترددات الرقمية لقد سمح الانتقال من الأقراص المادية (التناظرية) إلى واجهات البرامج ووحدات التحكم الدقيقة للمستخدمين بمحاكاة معدلات الطاقة وبث النوايا رقمياً فانتقل هذا التخصص إلى المجال الرقمي عندما وبدأ المبرمجون وباحثو الطاقة البديلة في استخدام برامج مثل AetherOnePi و Digital Radionics لحساب وتخزين ونقل التوقيعات الطاقية رقمياً.
- جورج دي لاور(1904-1969).
- جرب معنا الراديونيك الرقمي من (هنا).
- نقل الراديونك من التجريد إلى التصنيع التجاري.
اكتشاف المزيد من شريف هزاع
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

