الراديونيك جهاز وسيط لإرسال النوايا فنحن عندما نركز ذهنياً على شخص أو حالة مرضية لدى شخص نريد علاجه فإننا ننوي التأثير عليه من تلك النقطة بدأ النظام الهيكلي في الدخول الى الحقل الكوني للمعلومات فيقوم دماغنا بانشاء رابط بنيويا بين طاقة النية ودورها الأول وبين حالة تنظيمها وفق معدلات –ارقام- فهو يعمل كجسر بين نية المستخدم الأولية ومجال الطاقة الكوني ، محافظاً على طاقة العلاج ضمن توجيه محدد لتحقيق الهدف ويقوم الجهاز بتعديل هذه النوايا وتضخيمها ، ثم يسقطها في مجال الطاقة الكونية فالواقع ليس مُحدداً سلفاً ، بل يمكن التأثير عليه من خلال نوايانا ، والجهاز يعمل كجسر بين عقولنا ومجال الطاقة الكوني او بين نوايانا ومانريد ان تظهره في العالم المادي المحسوس ، مما يساعدنا على التناغم مع الاهتزازات الموجودة في المجال الذي يهمنا لإحداث التغيير من خلال الجهاز.
علم الراديونيك حل الاشكال الكبير الذي يتعلق بتركيز النية وتثبيتها فالانسان لايقدر على التركيز لفترات طويلة لذا كانت احد الحلول الجذرية لتلك القضية هو عملية التعديل –تغيير المعدلات- فهي نوع من تثبيت النوايا في حقل المعلومات لاجل تثبيت تلك الروابط البنيوية والعمل كنظام – ضبط مستمر- على عكس الممارسات الأخرى التي تتطلب جهداً ذهنياً متواصلاً للحفاظ على التركيز.
هنا يعمل جهاز الراديونيك كـ”مرساة طاقة” فبمجرد تحديد الهدف وضبط الإحداثيات –المعدلات- بدقة ، يظل الجهاز مرتبطًا بشكل دائم بتلك النية المحددة فمن خلال تركيز نية المستخدم على هدف محدد يعمل جهاز الراديونيك كمضخم لهذه النية ، وهذا يساعد على دمج الاحتمالات الكمومية لإنشاء حالة مرغوب فيها ، فأنت تستخدم طاقتك الذهنية والتركيز على النية ، للتأثير على المجال الكمومي والجهاز يشكلها ويبثها من خلال ربطها بالحقول الكمومية التي اجريناها بتغيير المعدلات التي ارست النية وربطتها – النوايا – بالحقل الكوني الموحد ، وهذا لايعني ان المستخدم يحتاج الى وقت طويل واعدادات معقدة في إعادة التوجيه للنوايا والتركيز الطويل والذهني المجهد انما تعتبر تلك العملية هي تثبيت او إرساء يتم بزمن قصير ، مما يوفر الوقت والجهد ويضمن تدفقاً مستمراً للطاقة نحو الهدف المنشود.
لو رجعنا الى اهم مقررات ما تقوله فيزياء الكم نجد انها اثبتت ، حين يقيس مراقب جسيماً ، تنهار حالته الكمومية من سحابة من الاحتمالات إلى واقع محدد وهذا يشير إلى أن فعل المراقبة أو تركيز الانتباه يؤثر بشكل مباشر على النتيجة ، تأخذنا هذه المنطلقات الكمومية بمقارنتها بما أظهرته التجارب التي أجراها مختبر( PEAR أبحاث برينستون لشذوذ الهندسة Princeton Engineering Anomalies Research) الذي بدأ تأسس عام 1979 وانكب في دراسة العشوائيات ودور الوعي البشري في اكتشافها او التأثير فيها منذ عام 1982 ودراسة كثير من الأمور التي تبين التداخل الواضح بين علم الفيزياء ودور وتأثير الوعي البشري في تغيير العالم المادي ، وقد اقر مختبر بير ، أن النية البشرية يمكن أن تؤثر على الأنظمة الفيزيائية ، مما يدعم فكرة أن عقولنا يمكن أن تؤثر على العالم المادي وهذا يربط الان مع نظرية الكوانتم حيث ان انهيار الدالة الموجية تعني بمعنى اخر ان النية تؤثر على العالم المادي وتخلق الواقع ودراسة تجارب ما وراء النفس باستخدام مولدات الأحداث العشوائية الان ان المختبر جوبه بكثير من الانتقادات واعتبر ضمن العلوم الزائفة واغلق عام 2007 وتم دمجه في “مختبرات أبحاث الوعي الدولية (ICRL) الذي يفتتح موقعه باسطر :-
الواقع والوعي متداخلان جوهرياً ؛ ففهم أحدهما يساعدنا على فهم الآخر. وسواء ركزنا على التجارب الفردية اليومية أو على تحويل المجتمعات بأكملها نحو مستقبل عالمي أكثر صحة ، فإن هذا الفهم قد يُحدث فرقاً بين التيه في الظلام وإنارة الطريق نحو غدٍ أفضل.
رجوعا الى العمل الذي قامه به المختبر في جامعة برينستون (PEAR) بدراسة وتجريب يتكون من 55 مذكرة فنية أجراه برنامج ألابحاث خلال الفترة من 1983 إلى 2005. تناول فيه عدداً من المواضيع المتعلقة بالظواهر الشاذة المرتبطة بالوعي ، والتي قد تكون ذات صلة بالممارسات الهندسية الحديثة وباستخدام أجهزة القياس التقليدية ومعدات وتقنيات معالجة البيانات ، يسعى البرنامج إلى تحديد الأجهزة والأنظمة والعمليات الهندسية الأكثر عرضة لإظهار شذوذات في أدائها ناتجة عن تدخل المشغل، وإلى توضيح خصائص هذه الشذوذات.
في الراديونيك ونظام عمله وفق ما وضحنا انفا يتبين لنا انه يتعامل وفق أنظمة القوانين الفيزيائية الكمومية وأيضا يفسر لنا من مبدأ الانتروبيا والانتروبيا المضادة Negentropy او الانتروبيا السالبة ، المضاد لمفهوم الانتروبيا ، حيث انهما يمثلان جوانب مختلفة من النظام والفوضى داخل النظام ، فبينما تقيس الإنتروبيا درجة الفوضى أو العشوائية ، تحدد الإنتروبيا السالبة مستوى النظام والتنظيم والمعلومات وكلما تزداد الإنتروبيا السالبة، ويزداد الترتيب ، اذن هي المقياس الذي يقلل الفوضى والعشوائية.
اذا اسقطنا مفهوم النيغتروبيا على المعدلات في الراديونيك باعتبارها روابط طاقية دقيقة ومنتظمة تحدث تغيرات على المستوى الفيزيائي للجسم ، هذه المعدلات الراديونية تعمل كرموز اهتزازية لتنظيم المعلومات والدخول الى الحقل الطاقي الموحد ، يمكن ان نعتبرها بمثابة رموز أو هياكل مرتبطة بالمعلومات ، وكلغة تربط نية المستخدم بمناطق محددة من مجال الطاقة الكونية بهدف استعادة التوازن في الجسم من خلال بث ذبذبات محددة ، لان نظرية الراديونيك تنص على أنه من خلال تصحيح المعلومات الطاقية ، يمكن التأثير على مظهرها المادي بمعنى آخر، إذا تمكنا من استعادة التناغم في المجال الاهتزازي لعضو ما ، فسينعكس هذا التصحيح على المستوى المادي ، مما يسهل تعافيه ، فطاقة الراديونيك التفاعل مع المجال الحيوي من خلال رصد الاختلالات وتعديل الترددات لاستعادة التوازن الطاقي.
لقد بين الباحث كارل هانز ويلز الذي شغل لسنوات طويلة العمل على تطوير الارغون وصناعة الارغونيت واجهز الطاقة الراديونية ان العوامل الاساسية في اي عمل راديوني في العلاج او ارسال طاقة الشفاء ان تركز على ثلاثة عوامل اساسية هي:-
رابط الاتجاه =التأثير المخطط له وهي المعدلات والانماط والتمثيلات الاخرى
رابط الهدف =الشخص الذي يمثل الهدف (العينة –الصورة – الاسم)
قوة الحياة = الطاقة الكونية
وتندرج الكلمات التي تكتب على لوحة الشاهد في الراديونيك معدلات أيضا وتكتسب قوتها من النية ومن اللاوعي الجمعي فكما تُترجم اللغة البشرية الأفكار إلى كلمات ، تسعى معدلات الراديونيك إلى إرساء لغة دقيقة للتواصل مع بنى طاقة محددة..
ملخص المنشور
- لو رجعنا الى اهم مقررات ما تقوله فيزياء الكم نجد انها اثبتت ، حين يقيس مراقب جسيماً ، تنهار حالته الكمومية من سحابة من الاحتمالات إلى واقع محدد وهذا يشير إلى أن فعل المراقبة أو تركيز الانتباه يؤثر بشكل مباشر على النتيجة ، تأخذنا هذه المنطلقات الكمومية بمقارنتها بما أظهرته التجارب التي أجراها مختبر( PEAR أبحاث برينستون لشذوذ الهندسة Princeton Engineering Anomalies Research) الذي بدأ تأسس عام 1979 وانكب في دراسة العشوائيات ودور الوعي البشري في اكتشافها او التأثير فيها منذ عام 1982 ودراسة كثير من الأمور التي تبين التداخل الواضح بين علم الفيزياء ودور وتأثير الوعي البشري في تغيير العالم المادي ، وقد اقر مختبر بير ، أن النية البشرية يمكن أن تؤثر على الأنظمة الفيزيائية ، مما يدعم فكرة أن عقولنا يمكن أن تؤثر على العالم المادي وهذا يربط الان مع نظرية الكوانتم حيث ان انهيار الدالة الموجية تعني بمعنى اخر ان النية تؤثر على العالم المادي وتخلق الواقع ودراسة تجارب ما وراء النفس باستخدام مولدات الأحداث العشوائية الان ان المختبر جوبه بكثير من الانتقادات واعتبر ضمن العلوم الزائفة واغلق عام 2007 وتم دمجه في “مختبرات أبحاث الوعي الدولية (ICRL) الذي يفتتح موقعه باسطر .
- الراديونيك جهاز وسيط لإرسال النوايا فنحن عندما نركز ذهنياً على شخص أو حالة مرضية لدى شخص نريد علاجه فإننا ننوي التأثير عليه من تلك النقطة بدأ النظام الهيكلي في الدخول الى الحقل الكوني للمعلومات فيقوم دماغنا بانشاء رابط بنيويا بين طاقة النية ودورها الأول وبين حالة تنظيمها وفق معدلات –ارقام- فهو يعمل كجسر بين نية المستخدم الأولية ومجال الطاقة الكوني ، محافظاً على طاقة العلاج ضمن توجيه محدد لتحقيق الهدف ويقوم الجهاز بتعديل هذه النوايا وتضخيمها ، ثم يسقطها في مجال الطاقة الكونية فالواقع ليس مُحدداً سلفاً ، بل يمكن التأثير عليه من خلال نوايانا ، والجهاز يعمل كجسر بين عقولنا ومجال الطاقة الكوني او بين نوايانا ومانريد ان تظهره في العالم المادي المحسوس ، مما يساعدنا على التناغم مع الاهتزازات الموجودة في المجال الذي يهمنا لإحداث التغيير من خلال الجهاز.
- هنا يعمل جهاز الراديونيك كـ”مرساة طاقة” فبمجرد تحديد الهدف وضبط الإحداثيات –المعدلات- بدقة ، يظل الجهاز مرتبطًا بشكل دائم بتلك النية المحددة فمن خلال تركيز نية المستخدم على هدف محدد يعمل جهاز الراديونيك كمضخم لهذه النية ، وهذا يساعد على دمج الاحتمالات الكمومية لإنشاء حالة مرغوب فيها ، فأنت تستخدم طاقتك الذهنية والتركيز على النية ، للتأثير على المجال الكمومي والجهاز يشكلها ويبثها من خلال ربطها بالحقول الكمومية التي اجريناها بتغيير المعدلات التي ارست النية وربطتها – النوايا – بالحقل الكوني الموحد ، وهذا لايعني ان المستخدم يحتاج الى وقت طويل واعدادات معقدة في إعادة التوجيه للنوايا والتركيز الطويل والذهني المجهد انما تعتبر تلك العملية هي تثبيت او إرساء يتم بزمن قصير ، مما يوفر الوقت والجهد ويضمن تدفقاً مستمراً للطاقة نحو الهدف المنشود.
- في الراديونيك ونظام عمله وفق ما وضحنا انفا يتبين لنا انه يتعامل وفق أنظمة القوانين الفيزيائية الكمومية وأيضا يفسر لنا من مبدأ الانتروبيا والانتروبيا المضادة Negentropy او الانتروبيا السالبة ، المضاد لمفهوم الانتروبيا ، حيث انهما يمثلان جوانب مختلفة من النظام والفوضى داخل النظام ، فبينما تقيس الإنتروبيا درجة الفوضى أو العشوائية ، تحدد الإنتروبيا السالبة مستوى النظام والتنظيم والمعلومات وكلما تزداد الإنتروبيا السالبة، ويزداد الترتيب ، اذن هي المقياس الذي يقلل الفوضى والعشوائية.
- لقد بين الباحث كارل هانز ويلز الذي شغل لسنوات طويلة العمل على تطوير الارغون وصناعة الارغونيت واجهز الطاقة الراديونية ان العوامل الاساسية في اي عمل راديوني في العلاج او ارسال طاقة الشفاء ان تركز على ثلاثة عوامل اساسية هي.
اكتشاف المزيد من شريف هزاع
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

