لايمكن ان يصنف علم الراديونيك بكونه مساراً سحرياً او وهماً انما هو احد الادوات الهامة والمؤثرة في النمو والاستشفاء والتطوير الشخصي يحدث تأثيرا واضحاً في حياة الانسان ومحيطه ، هذه التجربة او الممارسة التي يمكننا ان نخوضها تسمح لنا ان نقيم روابطاً طاقية دقيقة تهدف لاحداث تغيرات جذرية وملموسة في حياتنا ، انه علم وفن قائم على دقة الاهتزازات لكل تكوين وكل نية وكل عنصر وشكل قررنا ادراجه في الاستخدام سيكون له اثر وتأثير .
هذا الامر يرتبط بقاعدة فلسفية في علم الراديونيك فهو ينظر الى ان كل موجود وكل تكوين يملك بنية معلوماتية سابقة لوجوده المادي ، وتلتقي رؤاه تلك بالفكر الغنوصي والتجارب الروحية والعرفانية والصوفية التي تنظر للموجودات على انها تجلي مادي كان قبله تلك البنية التي سميت سابقا بالاثير او الروح السابق للعالم المادي والتي اطلق عليه الراديونيك -البنية المعلوماتية للمادة- فكل شيء بالوجود ومنها عالم الانسان في تكوينه العقلي او الجسدي والعاطفي والنفسي يحمل بصمة طاقية متفردة وان الراديونيك يهتم بالدخول الى تلك البنية لتعديل التجلي المادي ضمن حدود الممكن.
من هذا المبدأ نجح الراديونيك في العلاج البديل ، واستعادة التوازن في الجسم من خلال بث تلك الطاقة التي نطلق عليها ذبذبات بنسبة تمثل الحالة المثلى لعضو أو جهاز معين لإرسال معلومات تصحيحية ، بهدف تسهيل شفائه وهو بهذا يتجاوز الصحة البدنية ، ويذهب للتأثير على المنحى التكويني للشخصية والمهنية والعلاقات والاهداف فكما كان له اثر في التداخلات التي استطاع منها التأثير على الجسد فإنه بنفس القوة والتأثير يعمل على تحسين جودة حياة الفرد لان هناك سبل للتأثير على بيئتنا ، وعلاقاتنا ، وصحتنا ، وفرصنا من خلال تصحيح الجوانب الاهتزازية المتعلقة بين وجودها والظرف المحيط بها تأثيراً وتغييراً.
اكتشاف المزيد من شريف هزاع
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

