حين ولدت فإن كل التواريخ والازمنة والاماكن كانت عملية تشفير لطبيعتك الكونية وهي التي تكون تلك الخارطة الروحية التي تعطينا بشكل واضح مواهبك السحرية او قدرتك على التناغم بالطبيعة والعالم فيهبك الله وفق تلك المحصلات استحقاقك لتكون اما في مسار الشفاء او الحماية او الحكمة والارشاد او سحر التجلي والتغيير وحين تفهم كل تلك النسب والعلاقات تستوضح صورتك في الاعلى لتطابقها مع صورتك في الاسفل..
فإن قلت انها حتمية ضد الحرية ! فأقول ان فهمنا للحتمية يعطينا مساحة من الحرية..
اكتشاف المزيد من شريف هزاع
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

