ملخص المنشور
- تقول أسطورة صينية أنه عندما يولد طفل ، تربط خيوط حمراء غير مرئية روح هذا الطفل بجميع الأفراد الذين سيقابلهم في حياته ، لذا فإن الخيط الأحمر القرمزي وعقداته يحظى باحترام كبير في الموروث الصيني ، فمنذ زمن سحيق تم استخدامه للحماية من العين الشريرة والأضرار والآثار السلبية الأخرى وعادة ما يتم تعليقه على الرسغ وربطه بثلاث عقد للقوة والدرع الروحي الذي يحمي ، كما يعلق على مقبض الباب الخارجي من البيت ، للحماية من الأذى ، واذا به يتشعب الى تعليقة للوفرة والمال كما في الفونغ شوي ، والى العقدة المقدسة او الذي يسمى (الرباط الغامض) كما صورة المنشور ، يتألف من 6 اضعاف رمز اللانهاية.
- بعد ذلك يأخذون الخيط ويقومون بتقطيعه الى قطع تكفي لشد الرسغ ، يشد على الرسغ الايسر ويعقدونه 7 عقدات ، اما الجهة اليسرى فيعود الى اعتقاد كابالي بانه يمثل المستقبل للجسد والروح ، لاعتقادهم ان الخيط اكتسب من القبر قوة روحية كبرى ، فالموروث الكابالي يؤمن بسريان نور الأشخاص المقدسين الى الابد.
- اظن ان قضية الخيط الأحمر دون العقدات ترجع باصولها الى شواهد توراتيه ، حيث ان هناك اصول بين الكلمات العبرية حول اللون الاحمر الدم (ادوم) وآدم ابو البشرية (ادمة الارض) وهنا يشكل الارتباط بين الدم الحياة والارض ، ثم جاء ذكر ذلك ترميزا ان يربط خيط احمر بمعصم الولادات الذكرية كما في (تكوين 38.
- هذا التأصيل استند عليه الحاخام حاييم العازر سبيرا في نهايات القرن التاسع عشر ، ليكون الخيط الكابالي دفعا لعين الشر (الشيطان) والتي تسمى العين الحارة ( عين هارة) ثم دمج سوار الكابالا الأحمر واسقط في قصة قبر السيدة راحيل زوجة النبي يعقوب ، الذي يدور حول قبرها سبع مرات بخيط احمر ، ويرجع العدد 7 الى انها بقيت لاتلد 7 سنوات حتى ولدت بيوسف واخوه ثم ماتت ودفنت بين القدس وبيت لحم.
- في القسم الأول انطلقت من عقد غوردياس محاولا الوقوف على جذر او أصول العقدة ، التي هي بالأساس تكونت من فكرة تجريدية اخذت بعدها أدوارا مادية واسقط عليها الاعتقادات ، وهذه المرة ترحل بنا قصة العقدة الى مكان اخر من ثقافة الشعوب وتحط بنا الرحال في الصين القديمة لنشاهد العقدة والخيط الأحمر منتشرة هنا وهناك.
اكتشاف المزيد من شريف هزاع
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

