استيقاظ الشامانية فينا 4

(العلامة 4) الاهتمام بان تصبح معالجا الدراسات الانثربولوجية والتاريخية تؤكد على ان الممارسة الشامانية هي أقدم أشكال السلوك الديني والاعتقادي تعتمد على اسلوب التحاور والتناغم مع الطبيعة بكل انواعها واجناسها وينشيء من تلك الاساسيات تقنيات وطرقا لتوسيع الوعي والادراك وقوة البصيرة والروحانية. لايمكن اعتبار قبيلة شامانية انها بدائية -همجية كما يصورها العالم الغربي- وهي تملك قاموسا شفويا في النباتات والاستشفاء والعلاج اوسع واكبر من تاريخ الحضارة الغربية منذ بدايتها حتى الان. هذا الثراء الكبير في العلاجات والاستخدمات للمملكة النباتية والطبيعة ككل ، جعل من الشامانية مدرسة علاجية متكاملة. فقد كان من امكانية الشاماني التحاور مع الطبيعة ، وهنا تعتقد كلمة تحاور انشائية او مجازية ليس الا ، لكن هي بالمعنى الحرفي لكلمة تحاور – تشاور ، تجاوب ، تواصل، تحدث ، اصغاء – حين يسافر الشامان في الاحراش او الجبال ويرى نبته ما ، لم يشاهدها من قبل ، يجلس قربها ويكلمها:- ما اسمك؟ هل يمكن تناولك؟ بماذا تفيديني في العلاج؟ ثم اسئلة دقيقة حول الاستشفاء بها ، وكان بعض القبائل لاتقطع النباتات الطبية الا بطقس مسبق لاحترام وشكر النبات ذاك اولا ، هذه الامكانيات الروحية المذهلة مكنت الشامان ان يكونو اكثر الشعوب كفاءة بالعلاجات الطبية العشبية والطبيعية. هذه المقدمة اردت منها تسليط الضوء على الشامانية كنزعة انسانية لخدمة الافراد والناس ، من خلال تقديم العلاجات التكميلية او الطب العشبي ، ولكن انوه ان ذلك لم يكن الاسلوب الوحيد في الاستشفاء ، فالعلاج بالصوت اسلوب مركزي في الشامانية والذي ينقسم الى:- الطبل الخشخيشة الريشة التحريك والتلويح بحزمة البخور طلب الارشاد الحيواني- ارضي التحاور مع المرشد الاعلى – سماوي صوت الشامان كترنيمة مثل (الموال) وترديد الدعوات. ولاننكر دور التنمية الذاتية والروحية التي يقدمها الشامان الحكيم لافراد القبيلة بالحكايا والقصص والارشادات. هذا كله يوصلني الى الدخول الى موضوع العلامة ٤ التي تبين ولادة القدرة الشفائية عندنا او ولادة اهتمام بالعلاجات والاستشفاء والطب الطبيعي باحد انواعه ، لنصل الى اننا يجب ان نميز بين ان نسمى شامان وبين ان نمارس الشامانية كعلاج وتطبيب اي الفرق بين الذات الشامانية التي كلنا مشتركين بها وبين الممارسة الشامانية باختيار احد تقنياتها في العلاج ، هذا ماسوف نتحدث عنه في المنشور القادم..

ملخص المنشور

  • فقد كان من امكانية الشاماني التحاور مع الطبيعة ، وهنا تعتقد كلمة تحاور انشائية او مجازية ليس الا ، لكن هي بالمعنى الحرفي لكلمة تحاور – تشاور ، تجاوب ، تواصل، تحدث ، اصغاء – حين يسافر الشامان في الاحراش او الجبال ويرى نبته ما ، لم يشاهدها من قبل ، يجلس قربها ويكلمها.
  • هذا كله يوصلني الى الدخول الى موضوع العلامة ٤ التي تبين ولادة القدرة الشفائية عندنا او ولادة اهتمام بالعلاجات والاستشفاء والطب الطبيعي باحد انواعه ، لنصل الى اننا يجب ان نميز بين ان نسمى شامان وبين ان نمارس الشامانية كعلاج وتطبيب اي الفرق بين الذات الشامانية التي كلنا مشتركين بها وبين الممارسة الشامانية باختيار احد تقنياتها في العلاج ، هذا ماسوف نتحدث عنه في المنشور القادم.
  • هذه المقدمة اردت منها تسليط الضوء على الشامانية كنزعة انسانية لخدمة الافراد والناس ، من خلال تقديم العلاجات التكميلية او الطب العشبي ، ولكن انوه ان ذلك لم يكن الاسلوب الوحيد في الاستشفاء ، فالعلاج بالصوت اسلوب مركزي في الشامانية والذي ينقسم الى.
  • – ما اسمك؟ هل يمكن تناولك؟ بماذا تفيديني في العلاج؟ ثم اسئلة دقيقة حول الاستشفاء بها ، وكان بعض القبائل لاتقطع النباتات الطبية الا بطقس مسبق لاحترام وشكر النبات ذاك اولا ، هذه الامكانيات الروحية المذهلة مكنت الشامان ان يكونو اكثر الشعوب كفاءة بالعلاجات الطبية العشبية والطبيعية.
  • (العلامة 4) الاهتمام بان تصبح معالجا الدراسات الانثربولوجية والتاريخية تؤكد على ان الممارسة الشامانية هي أقدم أشكال السلوك الديني والاعتقادي تعتمد على اسلوب التحاور والتناغم مع الطبيعة بكل انواعها واجناسها وينشيء من تلك الاساسيات تقنيات وطرقا لتوسيع الوعي والادراك وقوة البصيرة والروحانية.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.