قبل الخامسة والستون
قصة قصيرة احترقت اصابعه إثر السيكارة الاخيرة، رماها بصورة خاطفة ضاربا الهواء بعنف ليتخلل اصبعيه المصفرين بالنيكوتين الزيتي اللامع على تجعدات انامله النحيفة…نظر الى اصبعيه اللذين بدأ بالاحمرار والحرقة … لم يحرق للمرة الاولى ! لقد سبقتها حوادث كثيرة ، آخرها كان احتراق سجادته منفغرة …






