الهودو من ثوابت الى متحولات

في حديث جمعني مع احد الاصدقاء تحدثنا فيه عن الطاقات المبرمجة الفاعلة في التأثير والتي يطلق عليها سحرية لدى البعض لكنها في الاصل ليست كذلك ، واننا نؤسس في بعض الإجراءات الطاقية شكلا للتأثير نضع فيه قيمة طاقية وانه بدون اهتمامنا وتركيزنا ذاك لايملك اي فعالية تذكر ، ومن خلال تركيزنا نعمل على برمجة شيفرة طاقية لم تكن متواجدة في الشيء المبرمج ولا يملك أي أسس طاقية ، كما لا نقدر على تفسير ظاهرتها في التأثير وقتها ، ذلك الحديث المقتضب دفعني للرجوع اليه مستذكرا ماكنت أقوله حتى اجعله مرتكزاً للحديث عن غبار الطوب الأحمر في الهودو كما وينطبق على الأدوات المنزلية التي تعمل بها وعلى فكرتها في المسامير الصدئة بانواعها او الدبابيس وغيرها من الأشياء وكنت قد نوهت بشكل سريع الى ذلك بمقالي عن دبوس كوتر.

سانتقل الى مدينة نيو أورلينز بدايات القرن التاسع عشر حيث تأثر المجتمع الافريقي والهايتي بالكاهنة والحكيمة (سانيت ديدي) وكانت تسكن منزل في شارع دومين في نيو أورلينز ، وكان في ذلك الشارع أيضا مصنعا للطوب الأحمر ، ومن هنا بدأت قصة غبار الطوب الأحمر وادخل الى قاموس الهودو من خلال ديدي باعتبار ان غبار الطوب الأحمر يرمز –يشير- الى طين المغرة الأحمر وله خواص في أمور الحماية والمال والقاء اللعنات …الخ ، هنا ارجع لمقدمتي ، مبينا ان تحويل الطوب الأحمر الى عنصر سحري او له وظيفة سحرية جاء من خلال برمجته طاقياً او نفسيا ، لكنه ليس سحري في الأصل ، بل انه يعمل الان وفق برمجة مسبقة وقعت عليه وحولته من شكل الى اخر يعمل وفق وظيفة محددة ، تتعلق باعتقادنا بالكامل.

ملخص المنشور

  • في حديث جمعني مع احد الاصدقاء تحدثنا فيه عن الطاقات المبرمجة الفاعلة في التأثير والتي يطلق عليها سحرية لدى البعض لكنها في الاصل ليست كذلك ، واننا نؤسس في بعض الإجراءات الطاقية شكلا للتأثير نضع فيه قيمة طاقية وانه بدون اهتمامنا وتركيزنا ذاك لايملك اي فعالية تذكر ، ومن خلال تركيزنا نعمل على برمجة شيفرة طاقية لم تكن متواجدة في الشيء المبرمج ولا يملك أي أسس طاقية ، كما لا نقدر على تفسير ظاهرتها في التأثير وقتها ، ذلك الحديث المقتضب دفعني للرجوع اليه مستذكرا ماكنت أقوله حتى اجعله مرتكزاً للحديث عن غبار الطوب الأحمر في الهودو كما وينطبق على الأدوات المنزلية التي تعمل بها وعلى فكرتها في المسامير الصدئة بانواعها او الدبابيس وغيرها من الأشياء وكنت قد نوهت بشكل سريع الى ذلك بمقالي عن دبوس كوتر.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.