الفانتازيا تعديلاً نفسياً 2

جميعنا تقريباً تؤثر فيه الطروحات الفلكلورية الشعبية والحكايات السحرية ، وهذا يعني ان التكوين النفسي او بناء الذات قائم ضمن لبنات بنائه من أجزاء الخرافة والميتافيزيقية ، على انها شكلا من اشكال معالجتنا لبعض الوقائع او هروبا من بعض الواقعية المادية.
لايعتبر تحليلي هنا انتقاصاً لاي بنى نفسية او مفاضلة انما هو نوع من التشخيص التحليلي الذي يجد ان كلاهما موجود رغم إخفاء الجانب الخرافي في شخصياتنا لكن في حالة الاسترخاء فإن المثقل بالواقعية تخفف عنه الخرافة والفانتازيا ، الانتقال اللحظي بين الشخصيات او لنقل الازدواجية –غير المرضية- هي اننا نستقبل الواقع المادي بالافق العقلاني المنطقي ثم يبدأ فينا نوع من الانزياح المؤقت الى الفانتازيا على انها حالة اختبار قد تنجح في مقرراتها على انها حالة وجودية تنتقل من الباطن الى الظاهر.

اعلم ان ماكتبته الان فيه نوع من الجفاف الذي لايهضم بشكل سلس وانه علي ان اترجم ماقلت الى شكل اسهل او امثلة تكون ايجازا للاسطر أعلاه..
الامر ليس صعباً ، حين نكون في حالة استجمام في الغابات الجميلة يبدأ الانزياح من المنطقية العقلانية الى الفنتازيا الخرافية بلحظة تظهر وتختفي هي اننا نفكر:-

ترى هل سأشاهد احد الاقزام؟
هل ساعثر على الفطر السحري؟
هل سأدخل بوابة العالم الموازي بحلقة الفطر الدائرية التي تتكون على الأرض؟

في جلوسنا على البحر تلد فكرة:-
هل ستظهر حورية البحر؟

انا أعيش هذه الازدواجية ولن اتردد بالاعتراف بها ، فكلما دخلت محلا لبيع الحاجيات القديمة والانتيكات ، اقفز فرحاً حين اعثر من بين تلك الأغراض على فانوساً كان يستخدم قديما للانارة ، لاني أقوم بفركه فوراً بوعي او دون وعي ، على امل ان يخرج منه خادم المصباح!

ملخص المنشور

  • لايعتبر تحليلي هنا انتقاصاً لاي بنى نفسية او مفاضلة انما هو نوع من التشخيص التحليلي الذي يجد ان كلاهما موجود رغم إخفاء الجانب الخرافي في شخصياتنا لكن في حالة الاسترخاء فإن المثقل بالواقعية تخفف عنه الخرافة والفانتازيا ، الانتقال اللحظي بين الشخصيات او لنقل الازدواجية –غير المرضية- هي اننا نستقبل الواقع المادي بالافق العقلاني المنطقي ثم يبدأ فينا نوع من الانزياح المؤقت الى الفانتازيا على انها حالة اختبار قد تنجح في مقرراتها على انها حالة وجودية تنتقل من الباطن الى الظاهر.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.