الانتحال السحري العربي

كنت قد كتبت مقالا موسعا منذ اشهر عن الانتحالات في المدرسة السحرية العربية وقد يكون هذا المقال هامشاً مستقلا لاحد اسطر مقالي السابق.
يتناول مقالي الحالي الملك شمهورش وكيف تم اقتباس الاسم من مرجعية يهودية ولازلت اعتبر المدرسة العربية السحرية منهج شعبي غير مبلور ولايملك اصالة انما هو جملة من الانتحالات الاقتباسات التي لم يشار الى مصدرها..
اما المقال الاول فتجده تحت الرابط:-
https://mastershareef.com/blog/2025/10/21/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88/

في مقالي اعلاه كنت ابحث عن الاصالة والانتحال ، واليوم اعثر على امر ساعتبره افتراضا وليس دليلا يعزز رأي في المقال رغم اني لن الحقه فيه وهو:-

مرتكز في الكابالا اليهودية والانتحال العربي وقع بأسم شمهورش – شمهروش (قاضي الجن) وابنته رقية -غير مرئية- وهو اسم متداول في السحرية العربية ، وانا افترض انه انتحال من الكابالا اليهودية جاء من الاصطلاح شمهامفُرَاش (shemhamforash) اما الاسم (رقية) ترجع الى انتحال اخر هو التسلسل الملاك 69 روشيل المعنية بالعثور على الأشياء المفقودة، واكتشاف الكنوز المخفية، والقدرة على بلوغ حكمة أعمق تساعد على كشف الأسرار، وتحديد أماكن الأشياء المفقودة ، وتطوير الحدس ، وهو كما وظيفة ابنة شمهورش بالضبط دون اي تغيير او اضافة.

اما قضية شمهامفُرَاش فهي ذات تفاصيل كثيرة ساختصرها رغم مافيها من تعقيد كونها ترجع الى تفسيرات التوراة وفق النظرة الكابالية والتي بينت في مقالي السابق انه امر تعتمده هو: الجيماتريا والنوطريقون.

الملائكة ال72 امر مستمد من تفسيرات الكابالا او التقاليد الصوفية في اليهودية بما يخص الأسماء الإلهية باعتبار ان الاسم الإلهي لايمكن نطقه فتم الاستعانة بالملائكة ال72 باعتبار انهم يمثلون الوظيفة الإلهية او لنقل الجوانب الإلهية التي تعرفهم بالاسم غير المنطوق -السري المخفي وحتى مرجعية الاسم الاعظم لدى المتصوفة باعتبار انهم يرون انه سري ومخفي وغير معروف الا لدى الخاصة او خلاصة خاصة الخاصة-.

مرجعية الاسماء ال72 يرجعون بها الى تفسير مقطع توراتي في سفر الخروج (14: 19-21)، حيث تحتوي كل آية من ثلاث آيات متتالية على 72 حرفًا حيث ان شمهامفُرَاش تصنف الملائكة الـ 72 في ثماني مجموعات ، كل مجموعة تضم تسعة ملائكة ، وتُشتق أسماؤهم من خلال دمج تسلسل الأحرف الـ 72 بالطريقة التالية: أخذ حرف من الآية الأولى، ثم حرف من الآية الثانية، وأخيراً حرف من الآية الثالثة. يُشكل هذا التركيب الثلاثي الأحرف أساس اسم الملاك ، يقابلهم الشياطين الـ72 الذين يقعون تحت الختم السليماني الاصغر.

 

تفاصيل حول الملائكة شيم Shem Angels
الملائكة ال72 في التوراة وتقسيماتهم يصطلح عليه شمهامفُرَاش (shemhamforash) تحتل الملائكة هذه ، مكانة رفيعة في التقاليد الصوفية اليهودية -الكابالا- وفي السحر اليهودي والهرمسي وبعض الممارسات الروحية ويشكلون 72 ملاكا باعتبارهم كائنات سماوية يجسد كل منهم جزء من النور الالهي واسم الله الذي لاينطق به.

مرجعية الملائكة تعود الى التوراة حيث ان سفر الخروج يذكر اسمائهم حيث ان احد المقاطع جاء حول شق البحر الاحمر ومنه نجد السلسلة العبرية المكونة من 3 احرف التي تشكل هويتهم ، وهذه المجموعات الثلاثية الـ 72 التي تظهر من الآيات الثلاث المتتالية في سفر الخروج، الإصحاح 14، الآيات 19 و20 و21.

هؤلاء الملائكة ليسوا مجرد قوى كونية بعيدة ، بل هم كائنات شخصية يمكن الوصول إليها من خلال أسمائهم ورموزهم وصفاتهم، يقدمون قناة مباشرة للمساعدة الإلهية ، سواء في لحظات الأزمات أو أثناء العمل الروحي التحويلي ، حيث ترتبط ملائكة شيم ارتباطاً وثيقاً بشجرة الحياة الكابالية -سيفروت- ،التي ترسم خريطة الخلق والوعي كل من السيفروت العشر (الإشعاعات الإلهية) والمسارات الـ 22 المتصلة بها يتردد صداها مع طاقة الملائكة ، مشكلة إطاراً كونياً يعملون ضمنه.

على مرّ القرون ، استعان المتصوفون والعلماء والسحرة بهؤلاء الملائكة طلباً للهداية والشفاء والحماية، ووجدوا فيهم مزيجاً من الحكمة اللامتناهية والرعاية وتعتبر ذات قوة روحية هائلة من خلال دمج حروف كل آية بتبادل محدد – بأخذ الحرف الأول من الآية الأولى ، والحرف الأخير من الآية الثانية، والحرف الأول من الآية الثالثة ، وهكذا فتتشكل ثلاثية من الحروف ،كل ثلاثية تُقابل أحد ملائكة شيم الـ 72 ، وكل منهم يجسد جانباً فريداً من الطاقة الإلهية والتأثير.

 

إضافة اللاحقة -إيل” (אֵל) أو “-ياه” (יָּה) ، جاء للتوسيع والتخصيص ودلالة على ارتباطها بالخالق فهذه اللاحقة تُضفي على كل اسم قوة الاتصال بالله.

يمثل “إيل” القوة، و”ياه” ترمز إلى الجوهر الإلهي ويعتقد أن هذه الأسماء الناتجة تتناغم مع طاقات ملائكية مُحددة، مما يسمح للممارسين بالوصول إلى إرشادهم وقوتهم.

تعمل ملائكة شيم ضمن الإيقاعات السماوية للكون ، وتنسق طاقاتها مع الكواكب والأبراج والعناصر الكلاسيكية الأربعة النار الهواء الماء التراب مما يسمح ان تكون الاعمال الروحية بمواءمة اعمالهم مع أوقات محددة وقوى طبيعية معينة وبالارتباطات الكوكبية التي يحكم كل ملاك كوكباً أو قوة كوكبية محددة.

ملخص المنشور

  • مرتكز في الكابالا اليهودية والانتحال العربي وقع بأسم شمهورش – شمهروش (قاضي الجن) وابنته رقية -غير مرئية- وهو اسم متداول في السحرية العربية ، وانا افترض انه انتحال من الكابالا اليهودية جاء من الاصطلاح شمهامفُرَاش (shemhamforash) اما الاسم (رقية) ترجع الى انتحال اخر هو التسلسل الملاك 69 روشيل المعنية بالعثور على الأشياء المفقودة، واكتشاف الكنوز المخفية، والقدرة على بلوغ حكمة أعمق تساعد على كشف الأسرار، وتحديد أماكن الأشياء المفقودة ، وتطوير الحدس ، وهو كما وظيفة ابنة شمهورش بالضبط دون اي تغيير او اضافة.
  • الملائكة ال72 امر مستمد من تفسيرات الكابالا او التقاليد الصوفية في اليهودية بما يخص الأسماء الإلهية باعتبار ان الاسم الإلهي لايمكن نطقه فتم الاستعانة بالملائكة ال72 باعتبار انهم يمثلون الوظيفة الإلهية او لنقل الجوانب الإلهية التي تعرفهم بالاسم غير المنطوق -السري المخفي وحتى مرجعية الاسم الاعظم لدى المتصوفة باعتبار انهم يرون انه سري ومخفي وغير معروف الا لدى الخاصة او خلاصة خاصة الخاصة-.
  • الملائكة ال72 في التوراة وتقسيماتهم يصطلح عليه شمهامفُرَاش (shemhamforash) تحتل الملائكة هذه ، مكانة رفيعة في التقاليد الصوفية اليهودية -الكابالا- وفي السحر اليهودي والهرمسي وبعض الممارسات الروحية ويشكلون 72 ملاكا باعتبارهم كائنات سماوية يجسد كل منهم جزء من النور الالهي واسم الله الذي لاينطق به.
  • تفاصيل حول الملائكة شيم Shem Angels.
  • Https.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.