جذاذة اركولوجية – المكعب الاسود –

تيفيلا = تيفيلين (teffilah – teffiillin)
تيفيلين كلمة ليس لها اصل في التوراة القديمة ولا الترجمة السبعينية ، بل يعتقد انها جاءت من الكلمة العبرية (totafot) الذي تعني الخطاب ، وترجمت كلمة “teffiillin”جاءت استعارة من اليونانية وتعني التميمة ، في تأصيل عبري للكلمة قيل ان الكلمة في الأصل كانتةصيغة الجمع لكلمة “تفيلا” التي تعني صلاة ، ولكنها تستخدم في كثير من الأحيان كاسم مفرد ، يتكون التيفيلين من ثلاثة مكونات رئيسية: اللفائف على الذراع، الصندوق على الرأس، والحزام هو صندوق اخر يكون على العضلة اليسرى بمواجهة القلب، يعتبر اليهود ان التيفيلين ذكر في التوراة بشكل ضمني وبالمعنى وليس بالاسم الصريح في سفر الخروج 13:1-10، وسفر الخروج 13:11-16، وسفر التثنية 6:4-9، وسفر التثنية 11:13-21.

يصنع المكعب الاسود من الجلد الطبيعي من رقبة الثور بحرفية كبيرة ، الصندوق الاسود مكون من اربعة اقسام داخلية ، ولا يُسمح بأي لون أو زخرفة أو تزيين آخر ، والقسم الثاني من الشريط الجلدي الذي يتم لفه على الذراع الايسر حصرا ، ومن حزام الذي يخوي على صندوق القلب ، اما الهيكل الخارجي له فيكتب عليه حرف شين العبري مشيرا الى (شداي) من اسماء الله.

لكي يكون التفيلين وفقا للشريعة اليهودية ، يجب أن يستوفي العشرات وربما المئات من المتطلبات ليكون آلة روحية مضبوطة في داخله لفافات مكتوبة بحبر أسود بقلم ريشة (أو قصب) بواسطة كاتب مدرب بشكل خاص ، يعرف بالصوفر ، يركز الكاتب بشدة ويكتب بحروف عبرية خاصة الكتابة فيها 1594 حركة في كل صندوق من صناديق التفيلين إذا كانت إحدى الرسائل إضافية أو مفقودة أو حتى مكتوبة بشكل خاطئ ، فإن التفيلين غير صالح ، لذا هو باهض الثمن يتراوح بين 500 الى 1500 دولار .

يوضع على منبت الشعر يحتوي على أربعة بيوت ، كل بيت منه يحوي لفافة من الرقّ عليها مقاطع محددة من التوراة تكتب باليد وليس طباعة من قبل المختص ، اما الجزء الاخر فهو شريط من الجلد الاسود يلف على الذراع 7 لفات والعدد هنا له مرجعية كابالية ثم اللفة الاخيرة على الاصبع الاوسط ، وارتداء التيفيلين من لوازم الصلاة في الديانة اليهودية لمن هم اكبر من 13 سنة ، في كل ايام الاسبوع باستثناء يوم السبت حيث لايتم ارتداؤها اما باقي الايام فيعتبر احد الرموز الواضحة لدى اليهود الارثوذكس حين يؤدون صلاة الصبح العصر المساء ففي اليهودية الصلوات 3 فقط تستمد من نصوص التوراة أن إبراهيم كان يصلي في الصباح ، وأن ابنه إسحاق كان يصلي في الظهيرة ، وأن يعقوب كان يصلي في المساء ومن هنا جاءت الصلوات الثلاث ، ومنهم من يلبسه فقط في صلاة الصبح اما الارثوذكس منهم فيرتدونه طول الوقت حتى خارج الصلاة بل ويدفن معهم حين يموتوا ، وارتداؤه له أهمية لديهم كونه يمثل استحضار الله والدين في أذهانهم دائماً استنادا الى ماجاء في سفر التثنية “أحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل قوتك” فيكون التيفيلين تذكير دائم إلى حب الله في العاطفة (القلب)، والفكر (العقل)، والعمل (اليد).

 

الرأي الشخصي

اجد ان التيفيلين او المكعب الاسود له تفسيرات اخرى جاء ليمثل سماع الصوت خلف المادي من خلاله ، واللون الاسود يعود الناحية التنجيمية عند اليهود انه يمثل الكوكب زحل وهو كوكب (السمع)، كما انه يمثل في الموروث اليهودي الحراسة والحماية من الارواح والخبائث ، وفي الارث الخيميائي ، يمثل المكعب ميتاترون الخاص بزحل ، وهو مكعب شهير قديما ، وله اهتمام عند بعض الطاقيين اليوم.

سماع الخطاب الالهي عند اليهود هو منزع قديم منذ موسى الكليم او موسى (السميع) الذي وحده تكلم مع الله مباشرة دون وسيط في الجبل المقدس وهو الذي سمع الخطاب والكلمات الازلية بلا واسطة ، لذا ان كان تيفيلين يعني الخطاب فهو سماء الخطاب وان كان يعني الصلاة فهي الشروع والاستعداد لسماع الخطاب الالهي كصوت لايفنى ولاينتهي ، وهو بذبذبات لانلتقطها الا من خلال مصفوفة سداسية تمثل ميتاترون ، لان صوت الرب كان كليا وليس ضمن المخطط الترددي المادي .

https://www.youtube.com/watch?v=uezimCF8JDg&t=197s

ملخص المنشور

  • تيفيلين كلمة ليس لها اصل في التوراة القديمة ولا الترجمة السبعينية ، بل يعتقد انها جاءت من الكلمة العبرية (totafot) الذي تعني الخطاب ، وترجمت كلمة “teffiillin”جاءت استعارة من اليونانية وتعني التميمة ، في تأصيل عبري للكلمة قيل ان الكلمة في الأصل كانتةصيغة الجمع لكلمة “تفيلا” التي تعني صلاة ، ولكنها تستخدم في كثير من الأحيان كاسم مفرد ، يتكون التيفيلين من ثلاثة مكونات رئيسية.
  • اللفائف على الذراع، الصندوق على الرأس، والحزام هو صندوق اخر يكون على العضلة اليسرى بمواجهة القلب، يعتبر اليهود ان التيفيلين ذكر في التوراة بشكل ضمني وبالمعنى وليس بالاسم الصريح في سفر الخروج 13.
  • تيفيلا = تيفيلين (teffilah – teffiillin).
  • 1-10، وسفر الخروج 13.
  • 4-9، وسفر التثنية 11.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.