لوحة بيغوتي راديونيك مصفوفة الطاقة بالشكل والنية

الرائد الكبير في مجال علم الراديونيك والعلاج الاشعاعي الاثيري ديفيد تانسلي (1934-1988) أشار في كتابه “الراديونيكس – علم أم سحر؟” على التناقضات بين ممارسة الراديونيك والنموذج المادي الذي يبنّاه الكثيرون كوسيلة لتفسير ما يقومون به واكد تانسلي أن الراديونيك لا مكان له ضمن منظومة معتقدات العلوم التقليدية ، لايخضع لتفسيرات الفيزياء الكلاسيكية انما هو “واجهة مع أبعاد أعلى للواقع والوعي” باعتباره شكلاً من أشكال العلاج النفسي لا يتطلب استخدام أدوات للكشف عن الطاقات التي تُقدم صورة عن المريض أو قياسها بل هو حلقة وصل في عملية تبادل الطاقة التي تحدث على مستوى يتجاوز المستوى المادي. اما الأدوات والأجهزة تعمل كحلقة وصل ومركز لقوة الشفاء لدى الممارس.

انا لا انكر ان عمل الراديونيك يمتلك مقومات النهج العلمي والفيزيائي ، لكن إضافة لهذا او قبل هذا هو بمساق العلوم الباطنية التي تتعلق بالعقل والوعي وتأثيره على المادي –الفيزيائي-

ان ثورة البحوث وماوصلته التجارب الكوانتية تؤكد لنا اننا نكاد نقترب من تفسير ظواهر العلاجات الطاقية التكميلية وفهم الكثير من الأمور التي تخص عمل العلاج الطاقي وخاصة في الراديوينك ونتجاوز مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية لأننا الان ضمن محور الاتصال الكمومي والتشابك الكمومي

سانوه هنا الى تطور حدث في ممارسة العلاج بأجهزة الراديونيك ، ففي الأعوام التي قام مبتكرها الطبيب الأمريكي ألبرت أبرامز(1864-1924) كان يفهم من تلك الأجهزة انها أجهزة الكترونية وكانت تستخدم كاجهزة طبيبة سريرية عن قرب ، لكن هذه المفاهيم اختفت بالكامل وتغيرت ، كيف؟

اصبح بالإمكان معالجة المريض بالحضور بنفسه الى عيادة المعالج الراديونيكي بأن نأخذ خصلة من شعره او قطرة من لعابه ، واذا بنا نذهب الى ماهو ابعد ، ممكن بلا اثر مادي يكفي اسمه على ورقة! وسيتحول رمز المريض المتعالج الى لوحة تسمى لوحة الالصاق بالجهاز ، يلمسها المعالج باصابعه ويستشعر التوافق الذبذبي بين العلاج والمتعالج والجرعة المرسلة عبر الاثير، واذا بنا نذهب الى ان نعالج المريض حتى لو كان على بعد بلدان وقارات ، نغلق هذا الامر بنهاية غرائبية هي ان الكثير من الأجهزة كانت الكهرباء فيها مجرد تيار يشعل المصابيح ليس الا ولادخل لها بتشغيل مكونات الجهاز ، بل ان الأجهزة كانت تعمل اوصلتها ام لم توصلها بالتيار الكهربائي!

انتبه الى موضوع الراديونيك وما يمكن ان يقدمه ويؤثر فيه ، مافيات الادوية والشركات الكبرى –كارتلات- الدواء واعتبروا ان انتشار مثل هذه الأجهزة والعمل بها يسبب انهياراُ تاما لانظمة الدواء

لا داعي نسترسل ونكمل كيف تعالج مافيات الادوية المواضيع التي تقف امام ارباحها واستمرارها ولايمكن ان نبريء ساحتها من التهم التي تلصق بها بما يخص التصفيات الجسدية لمن يقوم بأي نوع من العلاج خارج بروتوكول (المريض- الدواء- المستشفى) ، لكن الراديوينك الذي قام به واسس اركانه علماء ليسوا هواة او لا يملكون تحصيلا اكاديميا عاليا ، بل العكس كان معظمهم علماء لهم وزنهم وبحوثهم ودورهم ، فتسربت الكثير من البحوث والمعلومات على كليات وجزئيات العمل واصبح الراديونيك امراً واقعاً ، لكن هذا لايعني ان مافيات الدواء لاتخترقه بين الحين والأخر فعمدت الى أساليب ثانية بتشويه مساره او شخصياته كما حدث للطبيبة الفذة روث دراون التي عالجت الالاف بلا دواء وشافت امراض خطيرة في الناس ومتوسطة الخطورة فقط بالراديوينك ، فحوكمت وسجنت المسكينة وكسرت كل اجهزتها بالراديونيك ، وماتت قهراً بجلطة دماغية بعد ان شوهوا سمعتها العلمية ، لكنها أصبحت بالرغم من كل هذا خلال حياتها وبعد مماتها محوراً وقطباً لايمكن تجاوزه في فهم اليات عمل العلاج الاثيري.

اننا جميعا نرتبط بحقل طاقي والذي يسمى احياناً بحقل الوعي الكوني الموحد ،  هذا ما كانت تقوله علوم الروح القديمة من الهرمسية الى الخيمياء والمعارف الغنوصية

اليوم نعيش تطورا علمياً ضخماً ومتسارعاً في تأكيد نفس منطلقات ذلك الطرح القديم لتؤكده أفكار أينشتاين في النسبية كما كان قد نوه الى نظرية المجال الموحد ، وبنفس الوقت كان هناك علماء الكوانتا التي تبحث في علم الذرة والجزئيات دون الذرية والعلاقات في سلوكها وترابطها فإذا بكل ما تتوصل له من طرح جديد يفتح لنا باباً لفهم علوم قديمة قبل الالاف السنين لنكتشف صحة تلك العلوم بإثباتات علمية في كل عام ..

حين نبدأ بجد واعتقاد جازم بأن كل شيء بهذا الوجود يشكل حقلا طاقياً والذي سمي بأسماء متعددة ربما اقربه الحقول المورفوجينية ، التي تحدث علاقة تردد متبادل او اهتزاز بين الكائنات على المستوى المشترك كما انها تنشئ حقلا طاقياً ومعلوماتيا لكل كائن ، ليكون كل كائن يحمل معه شيفرته وسجله الكوني الكامل كجزء يتفاعل مع الكل ، وهو التردد او الاهتزاز المشترك او المتفاعل ، قال العبقري الكبير نيكولا تيسلا  “إذا أردت اكتشاف أسرار الكون ، ففكر من منظور الطاقة والتردد والاهتزاز

اطلع كل حين على اشياء تؤكد اي وجهة نظري ان كل شيء في حالة وحدة وتكامل وترابط ، حين ندرك ماهي التعشيقة الملائمة وكأننا نختار المصفوفة التي تتفاعل معنا او اخترنا ان تكون متفاعلة معنا.

ساتحدث عن جهاز راديونيكي غريب جدا هو لوحة بيغوتي راديونيك (Peggotty Board Radionic) وغرابته هذه تسبقها قصة جميلة ، هذا الجهاز لايتطلب منك الا ان تجد ورقة بيضاء في بيتك وتخططها كما الشطرنج بخانات 12*10 فيكون معك 120 خانة ، وثمانية احجار او لنقل ازرار قميص موحدة الحجم والشكل واللون ، ولو حبيت 8 قطع من مغناطيس كادميوم دائري ، اما لو اردت صناعتها باحتراف فيمكن ان تقوم بها بلوح اكريليك انيق وجميل مع لصق ملف حلزوني خلف اللوحة يرتبط بلوحة دائرية في الاسفل هي لوحة الشاهد.

اختياري في الحديث عنها الان ليس كونها بسيطة الصنع بل كونها مؤثرة النتائج وهامة في العمل بمنهج الراديونيك ، والامر الأهم تؤكد لنا أهمية ودور النية والتوجه القصدي للهدف وعلاجه ، لكن قبل التفصيل فيها دعني اعرج لمفاهيم قد تبدوا لك مثيرة قليلا لكني ساربطها بالنهاية بفكرتي التي اريد طرحها.

كانت هناك مفكراً موسوعياً عاش في العصر الفكتوري اسمه جون روسكين John Ruskin (1819-1900) قال جملة مثيرة للانتباه هي:-

التزم دائماً بالأسلوب الصحيح في الشكل في مواجهة القوى

بعد ذلك كان هناك رجل نمساوي يعمل كحارس للغابات فهم الكثير من لغة الطبيعة واصبح عالماً وركناً في علم البيئة ، واخذ برأة اختراع عن محرك الدومات اسمه فيكتور شاوبيرغر (1885-1958) Viktor Schauberger قال جملة خطيرة تقربنا من فهم لوحة بيغوتي جدا :-

لسنا بحاجة إلى علم الصيغ، بل إلى علم الشكل

اذن الراديونيك بيغوتي ضمن صيغ الراديوينك الرمزي مثلها مثل الة هيرونيموس التي تحدثت عنها سابقاً ، اننا امام الطاقة الذي يخلقها الشكل ، وهنا في بيغوتي الشكل متغير ومتعدد له فلسفته المستقلة ونظام عمل مختلف حيث انه ينشئ لكل حالة مرضية شكلا ومساراً يتعلق بالشكل الخاص بتوزيع القطع على اللوحة

تصور معي الان الرقم الكبير جدا في الاحتمالات التي يمكن توليدها من الخانات ال120!؟ انا نفسي لم افهم كيف استخرج العدد فذهبت للذكاء الاصطناعي ليعطيني نتيجة ، اللوحة 120 خانة على 8 احجار فقط يمكن استخدامها ، فقال  840  تريليون احتمال مختلف (840,170,808,103,400)، أي لو رجعنا خطوة لقلت ان بيغوتي ممكن ان تعطينا 840 ترليون برتوكول طاقي وعلاجي وتنموي وحياتي….الخ بالمناسبة يمكن ان تكون معنا 10 احجار ، لكن بيغوتي اكتفت ب8 اما لو عشرة فالرقم 116 كوادريليون (116,068,178,638,776,400) الان تخيل هذا العدد..

نأتي الى قصة ابتكارها ، كان هناك رجل يعمل في هندسة الطيران اسمه داريل بوتشر مولع بالراديوينك وحصل على جهاز ليعمل به جلسات لكنه كان يعاني من امر معضل ومخجل ، انه لايستشعر الذبذبات بلوحة اللصق ، فحاول وحاول وفشل بكل مرة ، فجلس ليبتكر لنا اللوحة وكل ما كان يشغله ان يتخلص من مشكلته في عدم تحسس الذبذبات بلوحة اللصق ، فقال مع نفسه ، بسيطة! اعمل جهاز لايعمل على الكهرباء ولا يحوي على اسلاك ولا مقاومات ولا شيء ، واهم شيء لايحوي على لوحة الالصاق التي اكرهها ، بل ساكتفي بلوحة اضع فيها الشاهد الذي اعالجه ، صورته او أي شي منه او اسمه فقط ، واوزع الأحجار ! هنا صنع راديونيك رمزي متكامل لكن مدهش جدا ، وضع لنا قائمة من القيم –الكودات التي تخص الامراض من 3 صفحات- وكان تركيزه على امراض الفقرات والعظام والغضاريف الا ان الجهاز أوسع من هذا ، ارجعلي على الرقم كوادريليون!

إذا افترضنا ان بوتشر جلس ليكتب لنا كل الكودات فسوف نفترض ان كل ورقة تحتوي على 100 كود فقط فسيحتاج إلى:1,160,681,786,387,764ورقة أي أكثر من:1.16 كوادريليون صفحة ولو طبع 500 صفحة يومياً فسيحتاج تقريباً إلى 6.3 مليار سنة لإكمال الطباعة.

ليس الغرابة فيما تقدمه لنا لوحة بيغوتي بل الغرابة اننا نغفل ونجهل الدخول ضمن مصفوفات التفاعل والتأثير

وانا اتابع ما كتب عنها واشاهد بعض المقاطع الفيديوية عنها ، وكيف ابتكرت وطرق استخدامها ، تذكرت كلمة المعلم هياشي التي قالها للمعلمة تاكاتا:-

الفقراء لايؤمنون بالريكي، فهم يلجأون الى طبيب القرية العادي ، وهم ايضا لايصدقونه ، فهم يعتبرون بأن العلاج افضل في مستشفى جامعي كبير على ايدي بروفيسور مشهور بالقرب منهم جليسة تدور عليهم ليلاً ونهاراً.الفقراء يحلمون ويسعون الى اشياء لايمكن بلوغها.ان تركيبتهم وتصوراتهم مبنية بشكل لايسمح لهم بفهم العلاج بدون ادوية ودماء ، لايثق الفقراء لا في هياشي ولا في الريكي.

بوتشر قال ببساطة الأرقام التي اضعها في اللوحة ليست مني بل انها تعود لانظمة جداول العالم الفذ جورج دي لا ور George de la Warr

(1969-1904) القياسية في العلاج الإشعاعي بالراديونيك.

الان نرجع خطوة فقط في مقولة فيكتور شاوبيرغر

لسنا بحاجة إلى علم الصيغ، بل إلى علم الشكل

وهنا ركز الى ان بيغوتي تعالج بالشكل وليس بقيمة تردد هيرتزي او كهرومغناطيسي ولايوجد فيها سلاك ولا تيار ولامقاومات او متسعات وغيرها من القطع الالكترونية فقط توزيع احجار على اللوحة التي تمثل الأرقام ، انها تصنع التشابك الكمومي من خلال صنع مسار يحمل الفعل للهدف دعني اقربها لك قليلا هنا صورة للوحة بيغوتي وزعنا فيها القيمة الراديونية بالكود 50110997 المخصص لعلاج الحالة الفلانية..الخ

تكون هكذا عملية التوزيع

الذي حصل ان القيمة العددية لم تكون سوى وسيط في سير خطوط طاقية في انشاء مصفوفة ضمن لوحة ال120 وباحتمال 116 كوادريليون لتنشئ لنا شكلا للطاقة الحاملة للعلاج وليس للقيمة العددية أي دور الا انها وسيط بالرسم والتوزيع وكأنها صنعت لنا رمزاً sigil وليس مكافئ عددي للموجة ولا حامل للذبذبة انما بعد اخر خلف الفيزياء الكلاسيكية

 

الخط هو المسار وليس الارقام ، لكن الارقام ضرورية لانها تحدد لنا كيف نرسم المسار، اكتفي بهذا القدر

مع السلامة

ملخص المنشور

  • لا داعي نسترسل ونكمل كيف تعالج مافيات الادوية المواضيع التي تقف امام ارباحها واستمرارها ولايمكن ان نبريء ساحتها من التهم التي تلصق بها بما يخص التصفيات الجسدية لمن يقوم بأي نوع من العلاج خارج بروتوكول (المريض- الدواء- المستشفى) ، لكن الراديوينك الذي قام به واسس اركانه علماء ليسوا هواة او لا يملكون تحصيلا اكاديميا عاليا ، بل العكس كان معظمهم علماء لهم وزنهم وبحوثهم ودورهم ، فتسربت الكثير من البحوث والمعلومات على كليات وجزئيات العمل واصبح الراديونيك امراً واقعاً ، لكن هذا لايعني ان مافيات الدواء لاتخترقه بين الحين والأخر فعمدت الى أساليب ثانية بتشويه مساره او شخصياته كما حدث للطبيبة الفذة روث دراون التي عالجت الالاف بلا دواء وشافت امراض خطيرة في الناس ومتوسطة الخطورة فقط بالراديوينك ، فحوكمت وسجنت المسكينة وكسرت كل اجهزتها بالراديونيك ، وماتت قهراً بجلطة دماغية بعد ان شوهوا سمعتها العلمية ، لكنها أصبحت بالرغم من كل هذا خلال حياتها وبعد مماتها محوراً وقطباً لايمكن تجاوزه في فهم اليات عمل العلاج الاثيري.
  • الرائد الكبير في مجال علم الراديونيك والعلاج الاشعاعي الاثيري ديفيد تانسلي (1934-1988) أشار في كتابه “الراديونيكس – علم أم سحر؟” على التناقضات بين ممارسة الراديونيك والنموذج المادي الذي يبنّاه الكثيرون كوسيلة لتفسير ما يقومون به واكد تانسلي أن الراديونيك لا مكان له ضمن منظومة معتقدات العلوم التقليدية ، لايخضع لتفسيرات الفيزياء الكلاسيكية انما هو “واجهة مع أبعاد أعلى للواقع والوعي” باعتباره شكلاً من أشكال العلاج النفسي لا يتطلب استخدام أدوات للكشف عن الطاقات التي تُقدم صورة عن المريض أو قياسها بل هو حلقة وصل في عملية تبادل الطاقة التي تحدث على مستوى يتجاوز المستوى المادي.
  • ساتحدث عن جهاز راديونيكي غريب جدا هو لوحة بيغوتي راديونيك (Peggotty Board Radionic) وغرابته هذه تسبقها قصة جميلة ، هذا الجهاز لايتطلب منك الا ان تجد ورقة بيضاء في بيتك وتخططها كما الشطرنج بخانات 12*10 فيكون معك 120 خانة ، وثمانية احجار او لنقل ازرار قميص موحدة الحجم والشكل واللون ، ولو حبيت 8 قطع من مغناطيس كادميوم دائري ، اما لو اردت صناعتها باحتراف فيمكن ان تقوم بها بلوح اكريليك انيق وجميل مع لصق ملف حلزوني خلف اللوحة يرتبط بلوحة دائرية في الاسفل هي لوحة الشاهد.
  • حين نبدأ بجد واعتقاد جازم بأن كل شيء بهذا الوجود يشكل حقلا طاقياً والذي سمي بأسماء متعددة ربما اقربه الحقول المورفوجينية ، التي تحدث علاقة تردد متبادل او اهتزاز بين الكائنات على المستوى المشترك كما انها تنشئ حقلا طاقياً ومعلوماتيا لكل كائن ، ليكون كل كائن يحمل معه شيفرته وسجله الكوني الكامل كجزء يتفاعل مع الكل ، وهو التردد او الاهتزاز المشترك او المتفاعل ، قال العبقري الكبير نيكولا تيسلا  “إذا أردت اكتشاف أسرار الكون ، ففكر من منظور الطاقة والتردد والاهتزاز”.
  • سانوه هنا الى تطور حدث في ممارسة العلاج بأجهزة الراديونيك ، ففي الأعوام التي قام مبتكرها الطبيب الأمريكي ألبرت أبرامز(1864-1924) كان يفهم من تلك الأجهزة انها أجهزة الكترونية وكانت تستخدم كاجهزة طبيبة سريرية عن قرب ، لكن هذه المفاهيم اختفت بالكامل وتغيرت ، كيف؟.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.