فكرة ادخال ملفات النحاس (coil) الى مولدات الاورغون

مولدات الاورغون في فكرتها ترجع الى العالم وليم رايش في تصنيعه اول مولد لطاقة الاورغون عام ١٩٤٠ والذي كان عبارة عن صندوق مبطن بطبقات متعددة من المعدن لكنه لم يصمم الاورغون الذي نعرفه الان والذي يطلق عليه الاورغونيت.

مولد طاقة الاورغون حسب فكرة ويلز

تطورت فكرة الاورغون (Orgone) الى تصنيع مولدات الاورغون التي يطلق عليها الاورغونيت(Orgonite) على يد الباحث النمساوي كارل هانز ويلز عام ١٩٩١ من خلال صنع منتج من الراتنج والمعدن والكوارتزات ولفائف النحاس.

وفكرة اللفائف النحاسية (coil) تعتبر ذات اهمية كبيرة في المولدات حيث انها تقوم بتضخيم القيم الطاقية للاورغون الحي منبعث من الاسفل الى الاعلى وكان الاستخدام من نوع sbb والنوع النابضي الحلزوني ثم ادخل ملفات موبيوس (Mobius) وملفات تنسور (Tensor) ليحيط الكوارتز..
في تحول لافت تم تصنيع الاورغونيت بطاقة خارجية ليكون الاورغونيت ملحق بجهاز خارجي واعتمد تصنيعه على ادخال نوع من الملفات المعقدة الصنع والتي تحتاج الى دقة كبيرة في عدد لفات السلك والاتجاه هو ملف رودين الشهير (Rodin coil) في حين بقي الكثير يستخدم الملفات المتعارف عليها في التصنيع وتوصيلها بمجسات الطاقة التي يتم ارسالها من الجهاز الخارجي للاورغونيت واعطاء قيم هيرتزية متفاوتة تكون اوسع فائدة من ان تكون ذات قيمة واحدة من التأثير الذي يفعله ملف رودين..

 

ملف تنسور

ملف SBB

ملف رودين

ملف موبيوس

لكن اين يأخذنا كل هذا الان بعد ان عرفنا دور الملفات في الاورغونيت؟

لو رجعنا الى تاريخ اقدم وبحثنا في ماهية اجهزة الراديونك (Radionic) المبتكرة قبل الاورغونيت باكثر من ٧ عقود على يد البرت ابرامز نجد ان من مكونات تصنيعه هي الملفات sbb وملفات تنسور ، لذا اجد ان ادخال فكرة الملفات الى الاورغونيت كانت محاكاة واضحة ان تكون هذه المولدات كفعل وتأثير مواز لاجهزة الراديونيك التي لازل استخدامها ساريا في العلاج كطب تكميلي..

جهاز الراديونيك

ملخص المنشور

  • ملف تنسور.
  • ملف SBB.
  • ملف موبيوس.
  • ملف رودين.
  • وفكرة اللفائف النحاسية (coil) تعتبر ذات اهمية كبيرة في المولدات حيث انها تقوم بتضخيم القيم الطاقية للاورغون الحي منبعث من الاسفل الى الاعلى وكان الاستخدام من نوع sbb والنوع النابضي الحلزوني ثم ادخل ملفات موبيوس (Mobius) وملفات تنسور (Tensor) ليحيط الكوارتز.

اكتشاف المزيد من شريف هزاع

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.